الإدارة التقنية الوطنية تتخلى عن “المغْربة” وتتحول إلى محج للأجانب دون مردود

مرة أخرى تعاقد روبيرت أوشن، المدير التقني الوطني، مع إطار أجنبي آخر، ينحدر من بلده ويلز، منحه منصب مشرف عام على مدربي حراس المنتخبات الوطنية.


هذا التعيين أثار حفيظة المتتبعين لعمل الإدارة، الذين يرون أنها سائرة في اتجاه إغراقها بأسماء أجنبية على حساب الأطر الوطنية، كما لو أنها غير مؤهلة لشغل هذه المهام. خصوصا أن “مغربة” الإدارة كانت شعارا رُفع منذ عهد المدير السابق ناصر لارغيت. قبل أن يظهر أن العهد الجديد أسقط هذا الشعار، لأن روبرت أوشن حرص منذ قدومه على ضم عدد من الأطر الأجنبية. في وقت لا ينكر أحد ما أنتجته الكرة الوطنية من مواهب وكفاءات، قادرة على رفع التحدي والتأٌقلم السريع والفهم الجيد لخريطة طريق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عكس الأجنبي الذي يتطلب تأقلمه أزيد من عام قبل أن يباشر مهامه.


الأكثر من هذا، وفق شهادات المتتبعين، أن هذه الأطر تتلقى أجورا ضخمة تُثقل كاهل الميزانية، مقابل مردود ضعيف تُبرره حصيلة عمل المدير الجديد للإدارة التقنية، وهذا يطرح سؤالا عن مدى نجاعة هذا العمل الذي يُقصي الأطر المغربية المستعدة لخدمة الكرة الوطنية.