بسبب الانتخابات..قياديان في “البام” يعارضان وهبي

عارض قياديان من حزب الأصالة والمعاصرة موقف عبد اللطيف وهبي، أمين عام الحزب الذي عبر عن موقفه المؤيد لتغيير طريقة احتساب «القاسم الانتخابي»، الذي يتم على أساسه توزيع المقاعد البرلمانية بعد إجراء عملية التصويت.

وبرر محمد حموتي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، وسمير كودار منسق قطب التنظيم، موقفهما بأن “البام” سيخسر حوالي 25 مقعدا برلمانيا، في حال تمت الموافقة تغيير طريقة احتساب «القاسم الانتخابي»، بينما برر وهبي موقفه بأنه يسعى إلى أن تنجح أحزب أخرى من بينها الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، واليسار الموحد في ضمان مقعد لها بالبرلمان.

وأمام تشبث كل طرف بموقفه، اقترحت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب، إرجاء الحسم في القرار النهائي للحزب إلى وقت لاحق.

وأمام هذا المقترح تم الاتفاق على توسيع النقاش ليشمل أمناء الحزب على مستوى الجهات.

في نفس السياق قالت مصادر مطلعة إن موقف وهبي، يبقى ضعيفا، حيث ترى أغلب مكونات الحزب، أنها قادرة على منافسة حزب العدالة والتنمية على التنافس على احتلال صدارة المشهد السياسي في أعقاب الانتخابات التشريعية المقررة شهر يونيو المقبل.

يشار إلى أن العدالة والتنمية يرفض بشدة تغيير طريقة احتساب «القاسم الانتخابي»، على اعتبار أن ذلك سيضعفه كثيرا، حيث ينتظر أن يفقد مايناهز30 مقعدا، بالمقابل ستتقوى باقي الأحزاب السياسية.

وتطالب أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري (غالبية) باعتماد عدد المسجلين في اللوائح لاحتساب القاسم، وانضم إليها حزبا الأصالة والمعاصرة، والاستقلال (معارضة)، فيما يتشبث حزب العدالة والتنمية بالإبقاء على طريقة احتساب القاسم، باعتماد الأصوات الصحيحة فقط.