تابعونا على:
شريط الأخبار
قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا اعتداء على طبيب مقيم بأكادير يستنفر جمعية الأطباء طبيب الرجاء يطمئن باكو على إصابة قنيديل بونو يحصل على العضوية الذهبية الأولى بنادي الوداد الهاكا ترصد إخلالات في برنامج دين ودنيا وتوقف بثه شهراً زياش يعبر عن حسرته بعد هزيمة فريقه بوتافوغو جمعية حقوقية تهنئ وفاء جريدة بعد صدور حكم البراءة نقل بن الطيب إلى المستشفى قبل معسكر الأسود النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات إستبعاد 4 أجانب من لائحة الوداد مستحضرا رحلته مع الوداد..العطوشي يطوي صفحة كرة القدم الخلوفي : إنه لشرف كبير لي حمل قميص الوداد تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

كتاب و رأي

"البيجيدي"-"البام"..متى يجب رفع الخط الأحمر؟

19 يوليو 2020 - 13:38

 

  • حسن بويخف*

نظّم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤخرا، حملة تواصل مع الأحزاب السياسية، والتي لم يستثن منها أي حزب بما فيها حزب العدالة والتنمية، غريم حزبه التاريخي والتقليدي. ويمكن تلخيص أهم رسالة لحزب “الجرار” من لقائه مع حزب “المصباح” في ما جاء في تصريح أمينه العام السيد عبد اللطيف وهبي، لموقعه الرسمي، على هامش اجتماعه بقيادة حزب “المصباح”، حيث أكد (أنه، ومنذ المؤتمر الوطني الرابع للحزب، لم تعد العلاقة بين الحزبين تتحكم فيها “الخطوط الحمراء”)، بل والحديث عن إمكانية التحالف السياسي في المستقبل. ونظرا للطبيعة الصراعية التي تأسست عليها العلاقة بين الحزبين حتى خلال مخاض ولادة حزب “الجرار”، نجد أنفسنا أمام تطورات في المشهد الحزبي غير عادية تحتاج وقفة تأمل ومساءلة.

 

إعلان من جهة واحدة

بداية كلام السيد وهبي، الذي نقلناه سابقا، هو إعلان من جهة واحدة عن التحول في العلاقة بين الحزبين. وبما أن الأمر يتعلق بالعلاقة بين طرفين، فالحديث عن انتهاء “تحكم الخطوط الحمراء” من طرف السيد وهبي وحده لا يكفي للجزم بذلك، إلا في حالة واحدة يكون فيها “البام” هو وحده من وضع تلك “الخطوط الحمراء”، والواقع أن حزب العدالة والتنمية أعلن وتعامل مع حزب “الجرار” على أساس أنه خط أحمر، خاصة في بناء التحالفات السياسية؛ مما يجعل الحديث عن رفع تلك “الخطوط الحمراء” بين الحزبين مشروطا بتحول موقف حزب المصباح من تلك العلاقة، وهو ما لم نجد له مؤشرات ترجحه إلى حدود الساعة.

ما سبق يؤكد أن التحول في العلاقة بين الحزبين نحو علاقة لا تتحكم فيها الخطوط الحمراء أكبر بكثير من أن تحققه تصريحات السيد وهبي؛ لكنها على كل حال مهمة، خاصة إذا وضعت في إطار بعض مؤشرات التحول في أدبيات الحزب خلال وبعد مؤتمره الرابع، والتي تعاني من عدم الوضوح.

إن الذي يفهم من مواقف حزب “المصباح” من حزب “الجرار”، وطيلة عمره، أنه يعتبره حزبا قانونيا ينخرط فيه المواطنون لممارسة حقوقهم الدستورية في المشاركة السياسية. واعتباره خطا أحمر لم يكن يتعلق بتاتا بكونه حزبا إداريا خرج من مطبخ السلطوية، إذ ليس هو الوحيد في ذلك في تشكيلة المشهد الحزبي في المغرب؛ ولا لكونه منافسا سياسيا له، فكل الأحزاب متنافسة فيما بينها، ولم يعتبر “المصباح” أيا منها غير “البام” خطا أحمر. فلماذا اعتبر حزب “المصباح” حزب “الجرار” خطا أحمر؟

 

“التوجه الجديد” لـ”البام”

الأمر واضح وبسيط للغاية ومن المعلوم بالضرورة في الشأن السياسي والحزبي بالمغرب، وهو أن “البام” ما صنع إلا لتحقيق هدف إستراتيجي واحد وهو “قطع الطريق” على حزب “المصباح” في مساره الصاعد، بطرق غير ديمقراطية ومؤامرات سلطوية، وعبر نهج استئصالي. ويكاد يكون تاريخ حزب “الجرار” كله مجرد سعي حثيث إلى تحقيق ذلك الهدف ومن خلال ذلك النهج. والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى وأكبر من أن تستوعب بالذكر في هذا المقال.

وفي هذا السياق، فطبيعي أن يرتبط رفع “الخط الأحمر” عن حزب الأصالة والمعاصرة من طرف حزب العدالة والتنمية بشيء واحد أساسي وجوهري، وهو أن يقوم حزب “الجرار” بنقد ذاتي شامل وصريح وواضح يجعل بين حاضره وماضيه فاصلا من الالتزامات السياسية الجديدة والواضحة، تخرجه من ظلمات التوظيف السلطوي إلى فضاءات الاستقلالية والممارسة السياسية المسؤولة والمنافسة الديمقراطية.

لقد كان المؤتمر الرابع لحزب “الجرار” فرصة ذهبية لتسجيل قطيعة حقيقية مع ماضيه السلطوي والاستئصالي. وعلى الرغم من أن مخرجات ذلك المؤتمر تحمل بعض الإشارات عن توجه محتشم نحو ذلك، فإنها لم تكن قوية وكافية وواضحة وصريحة. لماذا؟ لأمرين أساسيين: الأول لأن الحسم في “التوجه الجديد” لـ”البام” لم يكن على أساس نقاش سياسي واسع وواضح بقدر ما كان رهين عموميات يحكمها منطق “الهضرة فراسك” خلال تبادل الرسائل والاتهامات بين التيارات المختلفة داخل الحزب. والأمر الثاني لأن الإعلان عن التحولات للرأي العام ولباقي الفرقاء لا يكتفى فيها بعموميات بلاغ أو تصريحات صحافية، بل لا بد أن يؤسس لها، كما سبقت الإشارة، من نقد ذاتي عميق وصريح، يرصد الأخطاء، ويعالج أسبابها، وينتقدها، ويلتزم بعدم العودة إليها.

وما سبق يؤكد في التقدير أن رفع “الخط الأحمر” عن حزب “الجرار” من طرف حزب “المصباح” يتوقف على الجهد النقدي الكافي الذي يتوجب على حزب “الجرار” القيام به، ويوفر الحد الأدنى الضروري من المصداقية والثقة في ذلك.

 

تكتيكات انتخابوية؟

 

لكن ماذا عن “الخط الأحمر” الذي وضعه حزب “الجرار” من جهته على حزب “المصباح” منذ أول كلمة نطق بها بعد ولادته؟ ماذا كانت خلفياته؟ وماذا كانت دواعيه وأسبابه؟ وماذا كانت أهدافه؟ وما الذي تغير في كل ذلك حتى يعلن “البام” رفعه؟ وما هي الضمانات على أن الأمر يتعلق باختيارات إستراتيجية وليس بتكتيكات انتخابوية؟ …

إن الجواب عن الأسئلة السابقة أمر حيوي لإضفاء المصداقية على حديث “البام” عن أنه لم تعد هناك “خطوط حمراء” تتحكم في التعامل بين الحزبين. وعليه أن يعالجها بكل وضوح ومسؤولية، وأن يواجه الرأي العام حولها بصدق وصراحة.

إن أكبر شيء يمكن أن يجعل فرقا بين حزب “الجرار” ما قبل مؤتمره الرابع وحزب “الجرار” بعده هو بالضبط اقتحامه ورش النقد الذاتي ليس فقط في القضايا والأسئلة التي سبقت الإشارة إليها، والتي لها علاقة بغريمه السياسي والحزبي، بل أيضا وبالخصوص بأدوار الحزب التي لعبها في الفترة السابقة ومند ولادته والتي تتجاوز الحقل السياسي إلى ما هو أمني مثل ملف كديم إزيك وأحداث الحسيمة ومسيرة ولد زروال وغير ذلك من القضايا الكبيرة. وهذا الورش لا تكفي فيه التصريحات الصحافية للقادة السياسيين للحزب، بل لا بد أن يكون لها طابع جماعي مؤسساتي يعطي الضمانات على حدوث تحول حقيقي في الحزب، خاصة على مستوى استقلالية قراره عن السلطوية ولوبيات التحكم الاقتصادي، وعلى أن الأمر يتعلق بتوجه جديد تم التأصيل له مؤسساتيا، وليس بتكتيك للتموقع السياسي فرضه السياق الانتخابي الحالي.

إن أول ما ينبغي على حزب الأصالة والمعاصرة أن يبدأ به مرحلة جديدة وعهدا جديدا يريد أن يجعل المؤتمر الرابع محطة انطلاقه هو فتح ورش النقد الذاتي بالمضامين والمنهجيات المشار إليها سابقا. ودون ذلك سنكون أمام إعلان نوايا لا يختلف أحد عن حسنها؛ لكن دون أن يكون بمقدور أحد الثقة فيها والتعويل عليها.

 

*قيادي بحزب العدالة والتنمية

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا

للمزيد من التفاصيل...

النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي

للمزيد من التفاصيل...

لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم

للمزيد من التفاصيل...

باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة

للمزيد من التفاصيل...

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا

للمزيد من التفاصيل...