الجالية المغربية بفالنسيا تدين الممارسات الاستفزازية للبوليساريو وتجدد دعمها للتدخل المغربي لفك الحصار عن معبر الكركرات

نظم أفراد الجالية المغربية بمدينة فالنسيا، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية للتنديد بالممارسات الاستفزازية للبوليساريو، التي استهدفت مقر القنصلية العامة للمملكة بهذه المدينة، وكذا لتأييد تدخل القوات المسلحة الملكية من أجل فك الحصار على معبر الكركرات وإعادة الحركة التجارية وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع بهذا المعبر الحيوي.

وشارك في هذه الوقفة الاحتجاجية، التي نظمت أمام مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بفالنسيا، ممثلو العديد من الجمعيات المغربية التي تنشط بهذه الجهة ومجموعة من الفعاليات الحقوقية والسياسية، إلى جانب العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالمنطقة، ومن مختلف المدن والبلديات التابعة للجهة.

وأدان المشاركون في هذه المظاهرة، الذين كانوا يحملون الأعلام الوطنية، الاعتداء الشنيع الذي أقدمت عليه عناصر إجرامية موالية للبوليساريو، والذي استهدف مقر القنصلية العامة بمدينة فالنسيا، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

كما رددوا شعارات تدين هذا العمل الإجرامي الذي مس بحرمة وهيبة التمثلية الدبلوماسية، مشددين على ضرورة تقديم مرتكبي هذا الفعل الإجرامي أمام العدالة، باعتباره يشكل انتهاكا وخرقا سافرا لاتفاقيات فيينا الخاصة بعمل الهيئات والتمثيليات الدبلوماسية.

وعبر المشاركون عن دعمهم المطلق ومباركتهم وتأييدهم للتدخل المغربي، الذي قامت به القوات المسلحة الملكية من أجل فك الحصار الذي كانت تفرضه مليشيات البوليساريو، على معبر الكركرات، وإعادة الحركة التجارية وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع بالمنطقة.

كما أشادوا بكل الخطوات التي أقدم عليها المغرب تحت القيادة الرشيدة، للملك محمد السادس، من أجل وقف ووضع حد لاستفزازات البوليساريو، بمنطقة الكركرات، والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وسلامة أراضيها.

وجددوا التأكيد على تجندهم الدائم كباقي أفراد الجالية المغربية المقيمين بإسبانيا أو غيرها من الدول، من أجل الدفاع عن المقدسات وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة واستعدادهم للتعبئة الشاملة للتصدي لمناورات الخصوم.

كما عبروا عن دعمهم وتأييدهم لكل القرارات والمبادرات التي يتخذها الملك محمد السادس، من أجل الدفاع عن المصالح العليا للبلاد ومواجهة كل المناورات التي تستهدف المس بالوحدة الترابية للمغرب وسلامة أراضيه.