تابعونا على:
شريط الأخبار
مشاورات سرية للحسم في مكونات أغلبية الحكومة الجديدة الكونفدرالية تحدد موعد مباراة الرجاء بكأس الكاف نشرة إنذارية: زخات رعدية تصل إلى 80 ملم وهبي بعد ودية مالي: نحن راضون وهناك إيجابيات.. العمل سيتواصل العصبة تكشف عن برنامج الجولتين الثالثة والرابعة من البطولة سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة حقوقيون مستاؤون من استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان” المنتخب المغربي يتراجع بمركزين في تصنيف الفيفا نقابة تدعو الحكومة إلى جعل الرقمنة والذكاء الاصطناعي في صلب أولوياتها إستبعاد 3 لاعبين من الأسود ضد مالي السكتيوي يتعرض لموجة من الانتقادات بعد الإقصاء من كأس الخليج عراقجي: لا حل عسكرياً أو بالعقوبات لإنهاء النزاع مع واشنطن الكاف يختتم الجولة الترويجية لكأس أمم أفريقيا 2027 الشرطة الإسبانية تبدأ إخلاء مخيم “ترامبولين” للمهاجرين في سبتة إلغاء ودية المنتخب المغربي الأولمبي ضد تنزانيا العصبة تشكو لاعبا جديدا للجنة الأخلاقيات حريـ ـق بمنطقة رأس العين ببني ملال يودي بحياة سيدة اللجنة التنفيذية للكاف تعتمد تعديلات جديدة على مسابقات الأندية وهبي يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب ضد مالي الدار البيضاء.. توقيف شخص داخل محل للعطارة للاشتباه في استغلال قاصرين

كتاب و رأي

العدالة والتنمية والانتخابات المقبلة..الإشارات لاتكفي

06 سبتمبر 2020 - 18:10

أمينة ماء العينين*

كنت شخصيا من أوائل من طرحوا السؤال علانية: ما هي رهانات حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة؟ هل يسعى لتصدرها أم أن له رهانا آخر؟ لازلت مقتنعة أن السؤال مشروع، وأن النقاش حول الموضوع نقاش جدي وحقيقي.

التفاوض والتسوية

غير أن المؤسف هو هذا القدر من السطحية والاستعجال الذي تم به تسريب النقاش إلى الصحافة من مدخل ضيق، ومقاربة تقنية تبسيطية تنبئ عن غير قليل من العجز عن تعميق النقاش: تقليص المشاركة في الانتخابات من عدمه، هل نغطي كل الدوائر؟ أم نختار الترشيح في بعضها كما فعل الحزب ذات انتخابات في سياق مختلف؟

بكل وضوح: لا أظن أن هذا هو السؤال الصحيح، وإذا كان حزب العدالة والتنمية-  وهو بالتأكيد كذلك – مسكونا بما سيصلح للمغرب في المرحلة المقبلة، فالسؤال يجب أن يتجه إلى الإختيار الجماعي الذي سيؤطر المرحلة المقبلة بمضمون سياسي محسوم.

سبق لي وأن تحدثت عن ضرورة التفاوض الجماعي للوصول إلى تسوية حقيقية تؤطر المرحلة المقبلة، حيث لا يتحمل الوضع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا التوجه للانتخابات المقبلة في نفس أجواء الصراع وكسر العظم التي حكمت الانتخابات الأخيرة، والتي أفرزت البلوكاج السياسي كجواب طبيعي عن منافسة لم تُقبل نتائجها بالنظر إلى نفَس الصراع العنيف الذي حكمها.

لكننا نحتاج الى فهم دقيق لمعنى التفاوض والتسوية، وهي مفاهيم ليست غريبة عن البيئة الديمقراطية، لأن التسويات الكبيرة هي توافق على المبادئ العامة المؤطرة، ثم يأتي التنافس الانتخابي على ما هو تحتها أو أصغر منها: البرامج الانتخابية، الاختيارات الايديولوجية والتقنية…

“الإشارات” لا تكفي

التفاوض والتسوية في ظل مناخ سياسي هش يحكمه الفراغ ويفتقد إلى نخب قوية، لا يتجسد في إرسال “الإشارات” بالرغبة في تقليص المشاركة الانتخابية حتى لا يحصل الحزب على المرتبة الأولى، كما أن معنى التفاوض والتسوية لا يكمن في إصدار بلاغات التكذيب أو التصريحات والتصريحات المضادة، هذا كله لن ينفع في شيء.

السؤال الحقيقي: هل سيستفيد المغرب من تصدر حزب العدالة والتنمية للانتخابات المقبلة؟ إذا كان الجواب نعم فالسؤال هو: بأي مضمون سياسي وبأي أطروحة وبأي عرض جديد  وبأي نخبة جديدة لإخراج البلاد من نفق الانتظار؟

وإذا كان الجواب بالنفي، فما هو البديل المطروح حتى اقتنع بعض قيادي الحزب بالمغامرة المبكرة بتسريب نقاش تقليص المشاركة بما يحمله ذلك من معنى يحتاج إلى نقاش كبير ؟

أظن أن الجواب عن سؤال المرحلة المقبلة غير متحصل ولم ينضج بعد، لا داخل حزب العدالة والتنمية ولا داخل دهاليز الدولة، وما دام هذا النقاش قد تفجر من خلال حزب العدالة والتنمية ومشاركته الانتخابية، رغم أنه ليس إلا فاعلا في مربع يضم فاعلين أكثر تأثيرا وكذلك أقل تأثيرا، فإنه مع ذلك-  أي الحزب – مسؤول من موقعه على الرفع من مستوى النقاش ليغادر دائرة الاحصائي والتقني( عدد المقاعد والتراتبية الانتخابية) ليخوض في العمق: ما الذي يريده المغرب لنفسه في المرحلة المقبلة؟ ما هي الخيارات المطروحة في ظل التحديات الداخلية والخارجية؟ ما هي التسويات الكبرى التي يمكن أن تؤطر تحرك الفاعلين بأفق وطني تضامني دون المس بالقواعد الديمقراطية أو التلاعب بالرصيد الديمقراطي الهش؟

تفاوضات وتسويات ما قبل الانتخابات تستند إلى قاعدة نظرية، وليس إلى منطق السوق في البيع والشراء وحسابات الربح والخسارة الصغيرة.

الجرأة مطلوبة

على حزب العدالة والتنمية أن يفتح مؤسساته للنقاش الذي تحتضنه اليوم وسائل الإعلام وتغذيه التسريبات، لأن الأمر غير سليم، وعلى الحزب أن يتسلح بالجرأة اللازمة لتقييم حصيلة عشر سنوات من تدبيره للشأن الحكومي، وعليه أن يتسلح بالإرادة للدفاع عن نجاحاته ومكتسباته، وبالجرأة والتجرد اللازمين ليعترف بأخطائه ونقائصه وحدوده.

غير أن الأهم من هذا وذاك هو المضمون السياسي المؤطر، فبدونه لن يكون هناك فرق كبير بخصوص من يتصدر الانتخابات، حيث أصبحت حالة الركود العام وانحسار النقاش السياسي وغياب الأطروحات والاختيارات المنهجية، تشي باقتراب الكل من الكل، وتشابه الجميع مع الجميع، فلا فرز ديمقراطي ولا انحيازات سياسية كبرى ولا تقاطبات على خلفية قضايا واختيارات جامعة….الكثير من الجمود والصمت والفراغ الذي تؤثثه مناقشات سطحية لقوانين انتخابية من قبيل انماط الاقتراع والعتبات وتمثيليات الشباب والنساء….

نحن لم نحسم في العمق لنتجه إلى السطح.

الخوض في القضايا التقنية والثانوية هو نزوع للسهولة تختاره النخب السياسية حينما تكون عاجزة عن مجابهة الأصعب: قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بعد الحسم في الاختيارات الكبرى.

* نائبة برلمانية

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مشاورات سرية للحسم في مكونات أغلبية الحكومة الجديدة

للمزيد من التفاصيل...

حقوقيون مستاؤون من استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان”

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة

للمزيد من التفاصيل...

عراقجي: لا حل عسكرياً أو بالعقوبات لإنهاء النزاع مع واشنطن

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مشاورات سرية للحسم في مكونات أغلبية الحكومة الجديدة

للمزيد من التفاصيل...

الكونفدرالية تحدد موعد مباراة الرجاء بكأس الكاف

للمزيد من التفاصيل...

نشرة إنذارية: زخات رعدية تصل إلى 80 ملم

للمزيد من التفاصيل...

وهبي بعد ودية مالي: نحن راضون وهناك إيجابيات.. العمل سيتواصل

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تكشف عن برنامج الجولتين الثالثة والرابعة من البطولة

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة

للمزيد من التفاصيل...

حقوقيون مستاؤون من استقبال المنصوري لـ”الكوميسير عرشان”

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يتراجع بمركزين في تصنيف الفيفا

للمزيد من التفاصيل...