العودة التدريجية لوكالات كراء السيارات

شرعت جهة درعة تافيلالت لكراء السيارات، بتعاون مع المجلس البلدي لورزازات، و بتنسيق مع السلطات المحلية ، في تعقيم مقرات الوكالات و أسطول السيارات، قصد وضعها رهن إشارة الزبناء في ظررف جيدة مع مراعاة احترام شروط السلامة لمستعمليها، تنفيذا لدعوة وزير الإقتصاد والمالية ” محمد بنشعبون” الهادفة إلى عودة النشاط الاقتصادي بشكل تدريجي بعد عيدالفطر، للنهوض بالاقتصاد الوطني والرجوع به كما كان عليه الأمر قبل انتشار فيروس كورونا ، بالاستفادة من خدمة مجموعة من المقاولات و القطاعات الإنتاجية و الخدماتية، وتجاوز تداعيات انتشار الفيروس.
ويرتقب أن تستفيد من هذه العملية، حسب محمد ميمون، رئيس جمعية جهة درعة تافيلالت لكراء السيارات، التي انطلقت في الأيام الأخيرة، وكالات كراء السيارات المنخرطة في جمعية جهة درعة تافيلالت لكراء السيارات، و ذلك في إطار الاستعدادات الرامية لاسترجاع النشاط السياحي بالجهة، في انتظار صدور دليل الإجراءات الاحترازية اللازمة من قبل الجهات المعنية.
وأضاف رئيس الجمعية،، أنه في “إطار التعبئة الوطنية الشاملة، التي عرفتها مرحلة الحجر الصحي لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، ولمواكبة المجهودات التي تقوم بها الدولة، من أجل توفير الدعم المالي لأرباب الأسر المشتغلين بالقطاع غير المهيكل، الذين لم يستفيدوا من الدعم المخصص للأجراء المصرحين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أو حاملي بطاقة راميد، قام أعضاء الجمعية بعملية تأطير ومواكبة، لفائدة الأسر المستهدفة من أجل مساعدتها على ملء الاستمارات الخاصة بهذا الدعم”.
و خلص الرئيس، أن الجمعية “ساهمت بوضع أسطول من السيارات رهن إشارة الدولة، بالإضافة إلى توزيع 80 حصة لمساعدة الفقراء والمحتاجين، والمتضررين من تداعيات هذا الوباء.