الوداد يربك حسابات مسؤولي الترجي

استغرقت مرافعة كل من الوداد الرياضي والترجي التونسي والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في ما بات يعرف بقضية نهائي “العار” أمام محكمة التحكيم الرياضية “الطاس” التي يتواجد مقرها في لوزان السويسرية، زهاء 8 ساعات كاملة.

وتمت مرافعات الوداد والترجي عن بعد عبر تقنية “الفيديو” بحضور شهود الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يتقدمهم رئيسها الملغاشي أحمد أحمد، وتم الإستماع لجميع الأطراف، علما أن المرافعات كانت باللغة الإنجليزية وليس الفرنسية .

وحضر فريق الوداد جلسة “الطاس”  ممثلا  برئيسه سعيد الناصري، الذي سيكون مآزرا  بثلاث محامين سيترافعون عن الفريق، وهم المحاميتين السويسريتين لورانس بيرغر،وديسبينا مافورماتي، فضلا عن المحامي المغربي طارق مصدق.

وكشفت مصادر مطلعة أن محامو الوداد  أكدوا خلال مداخلاتهم أن الوداد لم يغادر أرضية الملعب وأنهم قدموا في حينه  اعتراضا أثناء المواجهة وهو الأمر الذي أربك الجانب التونسي، والذي لم يمكن يتوقع أن يتم إثارة هذا الموضوع معتقدين أن الجانب الودادي سيتحدث فقط على غياب تقنية الفيديو أو على الجانب الأمني في المواجهة وهما القضيتان اللتان أثارتا في وقت سابق لكن الترجي فاز بهما.

كما جاء تصريح أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي، في مصلحة الوداد بعدما طالب الأخير بشهادة يتحدث فيها عن مجموعة من الأمور تتعلق بالمباراة.

وختم المصدر حديثه بكون الحسم سيكون لدى محكمة التحكيم الرياضية والتي لم تحدد أي موعد للنطق في القضية وأكدت أنها ستعقد اجتماعا من أجل الحسم النهائي في الطعن الذي تقدم به الوداد في حق اللجنة التأديبية للاتحاد الرياضي والذي فرض غرامة مالية على الفريق الاحمر واعتبره منسحبا من المباراة.