تحت تأثير الأزمة.. مهنيو قطاع السياحة يتطلعون إلى ما بعد كورونا

اعتبرت الكونفدرالية الوطنية للسياحة أنه “في الوقت الراهن، وفي انتظار استئناف النشاط السياحي الذي يتطلع إليه الجميع، نحن في حاجة إلى وضوح الرؤية في ما يخص رفع الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالولوج إلى وجهتنا واستئناف الحركية داخل المملكة”.

وتابعت الكونفدرالية في بلاغ لها، أن الوجهات السياحية المنافسة تعمل على قدم وساق من أجل استئناف النشاط السياحي، منتهجة سياسة تواصلية فعالة بخصوص فتح الحدود وإعادة فتح المؤسسات والمواقع السياحية، مسجلة أن رفع الحواجز أمر لا بد منه، ومن المستحب التواصل بشأنه.

وقالت، في السياق ذاته، إنه من المتعين “إخبار شركات الطيران لتحجز جدول الرحلات الجوية ووكالات الأسفار لإعداد عروضها، بخصوص الموعد المرتقب لفتح الحدود الجوية في مرحلة أولى، بشكل يتيح التحكم في عملية المراقبة الصحية على مستوى المطارات، مع اعتماد إجراء اختبار إجباري عند أخذ الطائرة بالبلدان المصدرة للسياح، ثم في ما بعد السياح خلال مدة إقامتهم بالمغرب، واتخاذ إجراءات حاجزية طيلة مسار الرحلة التي يقوم بها الزبون داخل المملكة، كل هذا مع تواصل جيد باستخدام وسائط متنوعة”.

ووطالبت باستفادة قطاع السياحة، من تدابير استثنائية بالنظر إلى دورها الحيوي، فهذا القطاع، الذي يشكل عنصرا مفتاحا لميزان الأداءات، هو مورد رئيسي للعملة الصعبة ولمناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، ومصدر أساسي للمنتجات والخدمات بالنسبة لقطاعات منتجة أخرى بالمغرب.

وحذرت الكونفدرالية من الوضعية المتأزمة جدا لقطاع السياحة في ظل التدابير المقيدة للغاية لكن الضرورية التي اتخذت في إطار حالة الطوارئ الصحية وخاصة إغلاق الحدود.

وخلصت إلى أن “قرارات برمجة وجهات سياحية يجري اتخاذها ابتداء من الآن، ويجدر هنا الإقرار بأن المغرب تحكم جيدا في الجائحة، وكان تدبيره لها استثنائيا، حتى في ما يتعلق بإنعاش القطاع السياحي واستئناف أنشطته”.