معرض افتراضي في عز كورونا

أطلق رواق «سو أرت غالري» بمدينة الدار البيضاء مبادرة نوعية، من خلال تنظيم معرض افتراضي، خلال الفترة الممتدة ما بين 14 ماي الجاري، و14 يونيو القادم، يحمل عنوان «نحو ضفاف أخرى»، و ذلك بهدف إحياء الثقافة التي نسيت زمن كورونا، بإغلاق المعارض و الصالات الثقافية، سواء في المغرب أو في مختلف بقاع العالم التي لم تسلم هي أيضا من تداعيات هذه الجائحة.
و يشارك في هذا المعرض ثلة من الفنانين، ( ما لا يقل عن 11 تشكيليا) ، كل منهم يمتل مذهبا و مدرسة فنية مختلفة عن الأخرى يعدون من ألمع الفنانين التشكيلين المغاربة، وهم : حكيم غزالي، حسو بورقية، محمد شبعة، مهدي قطبي، ماحي بنبين ، خالد بكاي، موران بلحسن، هدى قباج، عبد الكبير رابي، عبدالله صدوق، غاني بلمعاشي.
و في إطار الظرفية الإستثنائية التي يشهدها المغرب اليوم، والتي يتولد عنها أضرار من ببنها الاقتصادية، تم التفكير في إطلاق هذا المعرض للبرهنة على عدم نسيان الفنانين و مساندتهم في هذه المرحلة التي تعرف جمودا ثقافيا وفنيا، بتقديم لهم ما لا يقل عن 5 في المائة من مداخيل هذا المعرض الافتراضي، وفق ما جاء على لسان مديرة الرواق المحتضن له غزلان بوطالب.
وتهدف هذه المبادرة أيضا إلى انخراط التشكيليين في مشهد التضامن المغربي البديع لمواجهة هذ الوباء.، من خلال تخصيص 5% من مداخيل هذا المعرض الافتراضي، لفائدة جمعية جديدة «شيف 4 كود» أطلقها الشيف سيمو ساجيد، هي عبارة عن تجمع يضم عددا من الطباخين المتطوعين، قرروا من جهتهم عدم الوقوف موقف المتفرج من هذه التعبئة التي أبانت عنها كل أطياف المجتمع المغربي لمواجهة «كورونا المستجد»، فكانت مبادرتهم بإعداد وجبات يومية أولا، لفائدة الجيش الأبيض ممثلا في كل الأطر الطبية التي وجدت نفسها في الصفوف الأمامية لمواجهة خطر هذا الفيروس القاتل، وثانيا لفائدة بعض الجمعيات الفاعلة في الميدان الاجتماعي
.