نيامي..منظمة التعاون الإسلامي تشيد بتضامن المغرب اتجاه إفريقيا في مكافحة كورونا

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، أمس السبت بنيامي، في ختام أعمال الدورة الـ47 لمجلس وزراء خارجية، الدول الأعضاء بالمنظمة، بتضامن المغرب اتجاه إفريقيا، في مجال مكافحة وباء “كورونا”.

وأبرز الأمين العام، لمنظمة التعاون الإسلامي، في تقريره السنوي، المساعدات الطبية العاجلة، التي أرسلها المغرب، إلى العديد من البلدان الإفريقية، في إطار المبادرة التي أطلقها، الملك محمد السادس في 13 أبريل 2020، الرامية إلى إرساء إطار عملي، لمواكبة جهود البلدان الإفريقية، في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

وعززت هذه المبادرة، بحسب التقرير، نهج التضامن والتعاون بين المغرب وبلدان القارة .

ومن جهة أخرى، نوه التقرير أيضا، بالجهود الحثيثة لوكالة بيت مال القدس الشريف، في دعم المخططات والمشاريع التنموية بفلسطين، وبالمدينة المقدسة، بهدف تحقيق التمكين الاقتصادي، للشعب الفلسطيني.

وجرى خلال هذه الدورة، التي انعقدت على مدى يومين، تحت شعار “متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية”، انتخاب أعضاء الهيئة الدائمة المستقلة، لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتسليم رئاسة مجلس وزراء خارجية، دول منظمة التعاون الإسلامي، بين الإمارات العربية المتحدة والنيجر، واعتماد مشاريع القرارات.

ومثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة الوزيرة المكلفة بالمغاربة، المقيمين بالخارج، نزهة الوفي وضم على الخصوص سفير المغرب، بالنيجر علال العشاب، ونائب المندوب الدائم للمغرب، لدى منظمة التعاون الإسلامي، عبد الله باباه، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية، بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الرحيم مزيان.