هكذا فرق الأمن وقفة الأساتذة

نظم مئات الأساتذة والإداريين، اليوم الاثنين، وقفة وطنية حاشدة أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، وذلك في أول أيام الإضراب الوطني الذي دعت له عدد من النقابات والتنسيقيات التعليمية، من بينها النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، فضلا عن تنسيقيات أساتذة الزنزانة 10، والأساتذة المكلفين خارج إطارهم الأصلي..الخ

 

وحال قوات الأمن دون تنفيذ الوقفة الاحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها بساحة الوزارة، وهو ما قابله المحتجون بشعارات من بينها “باركا من البوليس زيدونا فالمدارس”، و“جماهير شوفي مزيان حقوق الإنسان، و“واك واك على شوهة سلمية وقمعتوها”.

وتأتي هذه الوقفة في سياق تزايد الاحتقان والتصعيد في صفوف مختلف فئات قطاع التربية الوطنية، التي أعلنت هذا الأسبوع عن إضرابات وأشكال احتجاجية مختلفة، متمركزة في العاصمة الرباط ومدن أخرى.

وكانت سلطات ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة أعلنت في وقت سابق منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام، وبررت قرارها بأنه يسعى إلى تفادي كل ما من شأنه خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية.

وأضاف المصدر ذاته أنه “في سياق الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمنع تفشي وباء كورونا-كوفيد19، خاصة في ظل ظهور سلالات جديدة، وأخذا بعين الاعتبار تمديد حالة الطوارئ الصحية لغاية 10 أبريل 2021، تعلن السلطات المحلية منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام تفاديا لكل ما من شأنه خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية“.

وتطالب النقابات التعليمية ومعها شغيلة القطاع بفتح باب الحوار، والإنصات لمشاكل ومطالب الأساتذة، بدل نهج سياسة الآذان الصماء، واتباع المقاربة الأمنية بدل الحلول الواقعية.