تابعونا على:
شريط الأخبار
عاجل: كورونا ينهي حياة عمر الجزولي الملك محمد السادس.. تنفيذ النموذج التنموي مسؤولية وطنية الملك.. مرحلة “كورونا” صعبة علي شخصيا وعلى أسرتي كباقي المواطنين الملك: نحن والجزائريون إخوة فرق بيننا جسم دخيل الملك محمد السادس: نجدد الدعوة لأشقائنا في الجزائر للعمل سويا دون شروط الملك محمد السادس: معركة الحصول على اللقاح ليست سهلة عاجل: شاب يشرمل وجه والدته بالصويرة التحقيق مع مؤسسة فندقية لتنظيمها نشاطا ترفيهيا وزارة الصحة تصدر بلاغا بشأن مراكز التلقيح  حفل ترفيهي يتسبب في إغلاق مؤسسة فندقية فاجعة: مقتل 5 لاعبين في انفجار بحافلة لفريق كرة قدم رغبة في الاستجمام..مغاربة يكتظون بمحطات القطار غير آبهين بالإجراءات الاحترازية المغرب التطواني يعلن شفاء 9 لاعبين من كورونا مغاربة يرفضون زيارة مسؤول اسرائيلي ويطلقون حملة ضده وفاة سيدة أمام صيدلية بأسفي كوفيد-19..تلقيح أزيد من 10 ملايين شخص الاستقلال يرشح الزروالي بجماعة الدورة الريسوني يتعهد برفع الاضراب عن الطعام جمعويون يفترشون الأرض احتجاجا على تردي الأوضاع بمستشفى الصويرة برشيد.. أب يمثل أمام النيابة العامة بتهمة قتل ابنه

مجتمع

عبد النباوي.. استقلال المحامي في مهمته يجعله لا يخضع سوى لضميره المستقل

05 يوليو 2019 - 22:03

اعتبر الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة ،محمد عبد النباوي ، الجمعة بالدار البيضاء ، أن استقلال المحامي في مهمته يجعله لا يخضع سوى لضميره المستقل ، مشددا على أن الرهان ” يكمن في كيفية محافظة المحامي على صفاء الضمير، والاستماتة في الإخلاص لمبادئ العدالة، والدفاع عن الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة “.

وقال في كلمة خلال افتتاح ندوة دولية حول ” استقلال مهنة المحاماة على ضوء استقلال السلطة القضائية والمستجدات التشريعية” المنظمة على مدى يومين بمبادرة من هيئة المحامين بالدار البيضاء و بتعاون مع الاتحاد الدولي للمحامين ، أن تحقيق استقلال مهنة المحاماة يتطلب دعم القدرات الفكرية للمحامين الشباب وتقوية مناعتهم المهنية من أجل الإيمان بقدسية استقلالهم عن الموكلين فيما يمس بقيم العدالة، والدفاع عن هذا الاستقلال .

وحسب عبد النباوي، فإن استقلال المحاماة يعد جزء لا يتجزأ من استقلال القضاء، لأن القانون اعتبر المحاماة جزء من أسرة القضاء ، وقرر استقلالها كمهنة، تساعد القضاء وتسهم في تحقيق العدالة ( المادة الأولى من القانون رقم 28.08 المنظم لمهنة المحاماة) ، مشيرا إلى أن المحامي هو جزء من الهيأة القضائية، وفاعل أساسي في مشهد العدالة، لا تستقيم موازينها دون انخراطه الأكيد في برامج الإصلاح والتطوير التي تشهدها المغرب .

وفي هذا السياق أكد النقيب يوسف باديو رئيس الاتحاد الدولي للمحامين ( نقيب بوركينافاسو ) أنه لا يمكن الحديث عن استقلال القضاء من دون استقلال مهنة المحاماة ، داعيا في الوقت ذاته إلى مضاعفة الجهود من أجل تعزيز استقلال هذه المهنة .

وتابع أن ضمان استقلال هذه المهنة لا يمكن أن يتم من خلال النصوص القانونية ولكن أيضا عبر تقوية قدرات المحامين من خلال التكوين .

ومن جانبه شدد السيد جان جاك إيتويلير الرئيس الشرفي للاتحاد الدولي للمحامين ( محام بفرنسا )، على أن المتقاضين في حاجة إلى أن يثقوا في عدالة بلدهم، مع العمل على تطبيق القانون من قبل مختلف المؤسسات بعيدا عن كل التأثيرات .

وقال إن المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس قطع خطوات مهمة على طريق إصلاح منظومة العدالة ، بشكل يكرس مباديء الاستقلالية والعدل .

وفي سياق متصل أبرز نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء الأستاذ حسن بيرواين ، أن المحامين كانوا دوما حريصين على الدفاع على استقلال مهنتهم ، لافتا إلى أن المحاماة المستقلة هي الضامنة للحقوق بلا حدود . واستحضر بعض المحطات من تاريخ المحاماة على المستوى الوطني منذ بداية القرن الماضي ، مذكرا في هذا السياق بإصدار القانون المنظم لمهنة المحاماة في يناير 1924 والذي أسس للاستقلال التنظيمي لهيئة المحامين ، وكذا محافظة المحامين على استقلالهم في مواجهة سلطات الحماية .

أما السيد عمر ودرا رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب ، فقد اعتبر ان استقلال المحاماة منوط بكفالة حق كل شخص في الوصول إلى خدمة المحامي ، وحفاظه على استقلاله ، وفرض احترام الجميع لهذه المهنة . كما أن هذا الامر يقتضي ، يضيف السيد ودرا ، توفير الدولة والسلطات الثلاث الأجواء الملائمة لأداء رسالة المحاماة ، لافتا إلى أن حق الدفاع لا يمكن تأمينه إلا عن طريق مدافعين مستقلين .

ومن جانبه ابرز ادريس شاطر رئيس شرفي للاتحاد الدولي للمحامين، محامي بهيئة فاس أن استقلالية السلطة القضائية بمفهومها الواسع تعد من بين المبادئ الأساسية التي نصت عليها جميع التشريعات الدولية ، على اعتبار أن القاضي الذي أوكل له المشرع الفصل في النزاعات والخصومات بين الناس لا بد له أن يكون مستقلا على كافة المستويات من الناحية المالية والاقتصادية والاجتماعية والرئاسية ، وكذلك الشأن بالنسبة للمحاماة كشريك للقاضي في تحقيق العدالة .

وللتأسيس لهذه المبادئ الأساسية فقد استدعي لهذه الندوة الدولية مختصون من مختلف أصقاع العالم ، خاصة من أوروبا وإفريقيا لمناقشتها بكل شفافية ووضوح، مبرزا أن دستور 2011 جاء لإعطاء السلطة القضائية المفهوم الحقيقي للاستقلال كما هو الشأن بالنسبة للنيابة العامة من أجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان . ويتدارس هذا المنتدى، الذي ينظم أيضا بتعاون مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب ،عدة محاور لها صلة باستقلال مهنة المحاماة ، من خلال التركيز على مفهوم الاستقلالية في بعده الفكري والوظيفي ، وكذا المبادىء العامة لاستقلالية المحامي والحصانة التي يضمنها له القانون .

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

حزب يدعو إلى مقاطعة الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

الملك محمد السادس.. تنفيذ النموذج التنموي مسؤولية وطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

زوجة بوريس جونسون حامل بطفل ثان

للمزيد من التفاصيل...

فاجعة: مقتل 5 لاعبين في انفجار بحافلة لفريق كرة قدم

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

عجز الميزانية يرتقب أن يبلغ 77.8 مليار درهم عند متم 2021

للمزيد من التفاصيل...

شركة الأنستغرام تطلق خاصية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مداهمة عرس سري بالمضيق وتوقيف شخصين

للمزيد من التفاصيل...

أين وصل التحقيق في فضيحة وفيات المواليد في السويسي؟

للمزيد من التفاصيل...

25 لاعبا بلائحة الوداد البيضاوي لمواجهة الماط

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق مفاجئ لفنادق في مراكش يُشرد 700 عامل وعاملة

للمزيد من التفاصيل...

الشابي يستغني عن 7 لاعبين من الرجاء البيضاوي

للمزيد من التفاصيل...

حزب يدعو إلى مقاطعة الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...