تابعونا على:
شريط الأخبار
آدم ماسينا ينضم للطاقم التقني لنادي بروغريسو الإيطالي مراكش.. ساكنة المحاميد 7 بمراكش تطالب بإيفاد لجنة تفتيشية لمستوصف صحي اتحاد طنجة يقلب الطاولة على المغرب الفاسي الجامعة تفاضل بين الرباط وطنجة لاستقبال النيجر بعد الإطاحة بزامبيا.. المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال عبد النباوي: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحقيق عدالة أسرع جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب مستقبل موتسيبي في رئاسة كاف يواجه ضغوطًا متزايدة بعد تألقه في الليغا.. الزابيري على رادار نادٍ إنجليزي درك سيدي شيكر يحجز كمية مهمة من “الماحيا” والمخدرات رئيسة الشرطة بالسويد تشيد بالأمن المغربي مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة حموشي والقطبي يوقعان اتفاقية شراكة لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني الوداد ينفي رهن أموال النادي مقابل رفع المنع حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة التويزي يكشف أسماء رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب جلالة الملك يستقبل المنصوري ويطلع على مراحل تشكيل الحكومة الجديدة المغرب الفاسي يواجه اتحاد طنجة للانفراد بصدارة الترتيب تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين فحوصات دقيقة للاعبين بالرجاء

24 ساعة

معيشة السكان

أين ينفق المغاربة أموالهم؟..تقرير حول المعيشة يكشف تفاصيل مثيرة

22 يونيو 2024 - 16:27

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن حصة النفقات الغذائية للأسر المغربية عرفت ارتفاعا طفيفا، حيث انتقلت من 37 في المئة في سنة 2014 إلى 38,2 في المئة في 2022، خلافا للاتجاه التنازلي الذي لوحظ منذ عقود.

 

وأوضحت المندوبية في مذكرة حول تطور معيشة السكان على ضوء نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر لسنة 2022، الصادرة حديثا، أنه على الرغم من هذا الارتفاع، فإن وزن النفقات المخصصة للتغذية لا يزال أقل من المعدل المسجل سنة 2007 (40,6 في المئة).

 

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التحول يلاحظ في كلا الوسطين، حيث بلغت حصة النفقات الغذائية في الوسط الحضري 36,8 في المئة سنة 2007 ثم انخفضت إلى 33,3 في المئة سنة 2014 لتصل إلى 35,2 في المئة سنة 2022. وبلغت هذه المؤشرات، على التوالي، 49,4 و47,3 و48,6 في المئة في الوسط القروي.

 

كما أظهر البحث أنه كلما تحسن مستوى المعيشة كلما انخفضت حصة الميزانية المخصصة للتغذية، حيث انتقلت من 50 في المئة لدى 10 في المئة من الأسر الأقل يسرا إلى 30 في المئة لدى 10 في المئة من الأسر الأكثر يسرا سنة 2022، مقابل 50 و26 في المئة، على التوالي، سنة 2014.

 

وفي ما يخص النفقات غير الغذائية، فمجموعات النفقات التي سجلت زيادة في حصتها في ميزانية الأسر بين سنتي 2014 و2022 تتمثل في “السكن والطاقة”، التي انتقلت حصة النفقات الخاصة بها من 23 إلى 25,4 في المئة، و”الوقاية” من 2,7 إلى 3,9 في المئة، و”التواصل” من 2,2 إلى 2,6 في المئة.

 

من جهة أخرى، فإن مجموعات النفقات التي سجلت انخفاضا في حصتها في ميزانية الأسر خلال هذه الفترة هي “الترفيه والثقافة” التي انخفضت حصة النفقات الخاصة بها من 1,9 إلى 0,5 في المئة، و”التجهيزات المنزلية” من 3,2 إلى 2,3 في المئة، و”النقل” من 7,1 في المئة إلى 5,8 في المئة، و”الرعاية الطبية” من 6,1 إلى 5,9 في المئة.

 

وكشفت المندوبية السامية للتخطيط أن هذه التطورات، حسب وسط الإقامة، تبين أن كلا الوسطين الحضري والقروي يسجلان تشابها في الاتجاهات الملحوظة مع المستوى الوطني.

 

من جهة أخرى، تظهر بنية النفقات الاستهلاكية غير الغذائية اختلافات ملحوظة حسب مستوى معيشة السكان، حيث ينفق 20 في المئة الأكثر يسرا 8,3 في المئة من ميزانيتهم على النقل، مقابل 2,2 في المئة لـ20 في المئة الأقل يسرا، و6,3 في المئة مقابل 4 في المئة على الرعاية الصحية، و3,7 مقابل 2,6 في المئة على التعليم.

 

وفي المقابل، ينفق الأقل يسرا 26,7 في المئة من ميزانيتهم لتغطية احتياجاتهم من “السكن والطاقة”، مقابل 24,4 في المئة للأكثر يسرا.

 

ووفقا للمندوبية، فإن إجمالي النفقات التي تخصصها الفئة الاجتماعية الأكثر يسرا للنقل تفوق بـ26,6 مرة تلك التي تنفقها الفئة الاجتماعية الأقل يسرا.

 

ويصل هذا الفارق إلى 11 مرة بالنسبة لـ”الرعاية الصحية” وإلى 10 أضعاف بالنسبة لـ”التعليم” و39 مرة لـ”الترفيه والثقافة”.

 

ويندرج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر لسنة 2022، في إطار البحوث البنيوية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط، وقد تم إنجاز النسخة الرابعة من البحث بعد البحوث التي تم إجراؤها سنوات 1991 و1999 و2007، لدى عينة من 18000 أسرة موزعة على الصعيد الوطني وتمثل مختلف الفئات السوسيو- اقتصادية وجهات المملكة.

 

ولأخذ التقلبات الموسمية والأحداث الدينية والاجتماعية التي تؤثر على أنماط الاستهلاك ودخل الأسر بعين الاعتبار، تم تجميع المعطيات على مدار سنة كاملة من 15 مارس 2022 إلى 14 مارس 2023.

 

ويهدف هذا البحث الهام إلى فهم التحولات الاجتماعية والاقتصادية من خلال رصد تطور مستوى وبنية نفقات استهلاك ودخل الأسر.

 

وتمكن النتائج المحصل عليها من إجراء تحليل مفصل لتطور مستوى المعيشة ونمط الاستهلاك، بالإضافة إلى تحليل الظواهر المتعلقة بالفقر والهشاشة والفوارق الاجتماعية على الصعيد الوطني والحضري والقروي والجهوى.

 

كما ستمكن نتائج البحث من قياس مستوى ولوج مختلف الفئات الاجتماعية إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، كالتعليم والصحة وظروف السكن وغيرها، وكذا من تحيين مؤشرات تتبع أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأبعاد البشرية والرخاء، مع توسيع نطاقها لتشمل مواضيع جديدة.

 

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم استخدام بنيات الاستهلاك المستمدة من معطيات هذا البحث لتحديث سنة الأساس 2022 للمحاسبة الوطنية، وكذا لتحيين ترجيحات سلة السلع والخدمات لمؤشر أسعار الاستهلاك.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحوثيون يستهدفون أرامكو بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

فيليبي السادس يحل بسبتة في زيارة تعيد إلى الأذهان أزمة 2007

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

آدم ماسينا ينضم للطاقم التقني لنادي بروغريسو الإيطالي

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. ساكنة المحاميد 7 بمراكش تطالب بإيفاد لجنة تفتيشية لمستوصف صحي

للمزيد من التفاصيل...

اتحاد طنجة يقلب الطاولة على المغرب الفاسي

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تفاضل بين الرباط وطنجة لاستقبال النيجر

للمزيد من التفاصيل...

بعد الإطاحة بزامبيا.. المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

عبد النباوي: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحقيق عدالة أسرع

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

مستقبل موتسيبي في رئاسة كاف يواجه ضغوطًا متزايدة

للمزيد من التفاصيل...