تابعونا على:
شريط الأخبار
انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8% المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة الأقراص المهلوسة تطيح بثلاثة أشخاص في آسفي أسود الأطلس يتجاوزون ليسوتو بثنائية في تصفيات “كان 2027” حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية الدار البيضاء.. توقيف 8 أشخاص بسبب السياقة الاستعراضية حجز 3 أطنان من الشيرا وتوقيف فرنسيين بسبت جزولة حزب الاستقلال يحدد موعد الحسم في مشاركته في الحكومة المقبلة وهبي يجري 6 تغييرات على تشكيلة “الأسود” أمام ليسوتو آيت المعلم يترشح لرئاسة مجلس جماعة آسني ست غيابات للوداد ضد الدفاع الجديدي خربوا سيارات وأحـ ـرقوا دراجة.. الأمن يوقف 3 أشخاص بالرحمة بعد وفـ ـاة ثلاثة عمال.. مسيرة احتجاجية لعمال منجم جبل عوام الأمن يحبط محاولة تخريب 238 كلغ من الشيرا بميناء طنجة

فيديوهات

نوفل البعمري

تقارب المغرب واثيوبيا..لماذا تنزعج مصر؟

02 سبتمبر 2024 - 14:27

منذ توقيع اتفاقية تفاهم بين المغرب و إثيوبيا في الجانب العسكري و استقبال المغرب للماريشال برهانو غولا جيلالشا رئيس الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية انطلقت عدة أصوات داخل مصر تُعبر عن قلقها من هذا التقارب و دفعت حد استعمال وسائل التواصل الإجتماعي خاصة توتير إلى مهاجمة المغرب و أحياناً بشكل مبتذل، و إن كان الأمر لم يتخذ طابعاً رسمياً لكن طبيعة الهجوم و الكيفية التي يتم بها و استعمال نفس التعابير الموجهة ضد المغرب و احياناً فيها مس بمؤسساته و وحدته الترابية يعطي انطباعاً قوياً على أن الأمر يتعلق بارتباط هذا الهجوم بجهات ما قد تكون رسمية داخل مصر و قد تكون مقربة من المؤسسة العسكري المصرية التي يعلم الجميع أنها تشكل العمود القوي و الأساسي في الدولة المصرية منذ ثورة يوليوز و الإنقلاب العسكري الذي تم على الملك فاروق.
لنعد لأصل الحكاية، و نطرح سؤالاً مباشراً هل العلاقة المغربية الإثيوبية جاءت على حساب الأزمة المصرية الإثيوبية بسبب سد النهضة؟!
لنعد قليلاً للوراء، المغرب و إثيوبيا انطلقت علاقتهما الدبلوماسية بشكل قوي منذ سنة 2016 التي تزامنت مع عودة المغرب للإتحاد الأفريقي بحيث شكلت الجولة التي قام بها العاهل المغربي لعدة دول أفريقية دولة إثيوبيا بحيث خُصص له استقبال كبير و تم توقيع اتفاقيات اقتصادية جد مهمة حيث تم التوقيع على 13 بروتوكول اتفاق و مذكرة تفاهم في مجالات التجارة و الاستثمار و الضرائب و الزراعة و المياه و الري، و قد كانت أبرز هذه الاتفاقيات تتعلق بإنشاء مجمع للأسمدة في مدينة ديري داوا شرق إثيوبيا مما عزز من حجم المبادلات و المعاملات التجارية و الاقتصادية التي عادت بالنفع على المغرب و إثيوبيا و دخلت في إطار السياسة الخارجية التي وضعها المغرب و الموجهة لعموم الدول الإفريقية غرباً و شرقاً و وسطاً…و هي مبادرات متعددة منها ما يرتبط بمشروع المبادرة الأطلسية و الساحل، و أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب و غيرها من المشاريع و في كل ذلك يحضر البعد الأمني في هذه العلاقات والشراكات المتعددة و المتنوعة، لهذا كان طبيعياً في ظل تطور العلاقة المغربية الإثيوبية أن تصل لمستوى التعاون في المجال العسكري و في هذا الاطار كانت هذه الزيارةً التي شهدت و بتعليمات ملكية استقبال الماريشال الإثيوبي من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع الوطني كذلك من طرف الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية جلسات تعاون عسكري في مجالات مرتبطة بحفظ الامن و السلم، لذلك كانت الزيارة واضحة في تحديد الإطار الذي تجري فيه هذه الزيارة و هذا التعاون العسكري الموجه للسلام و السلم و لتعزيز فرصه في أفريقيا و بالمنطقة، و لا يمكن أن يكون موجها ضد أي دولة خاصة إذا تعلق الأمر بدولة عربية تعتبر شقيقة المغرب و عضوة مع المغرب في عدة مؤسسات اقليمية على رأسها جامعة الدول العربية التي تظل شاهدة على طبيعة التحركات المغربية في مختلف الملفات و القضايا من منظور واضح يحكمه عدم التدخل في الصراعات و النزاعات سواء الداخلية أو بين الدول، و يحركه تعزيز فرص السلم.
المغرب في سياسته الخارجية واضح، لم يسبق له أن وجهها ضد أي دولة، بل حتى أكثر الدول شراسة في معاداة المغرب لم يُسجل على قيادة المملكة أي تحرك معادي لها و لشعوبها، و ظل المغرب حريص على مد اليد و خلق فرصة تعزيز التعاون و التكامل الاقتصادي و رغم عدم نجاح هذه المحاولات المغربية فهذا الأخير لم يتبنى خيار المواجهة أو توجيه سياسته الخارجية ضد هذه البلدان، فما بالنا ببلد عربي يعتبره المغرب بلداً شقيقاً و تربطهما علاقات تاريخية قوية،شملت مختلف مجالات التعاون الثقافي و الرياضي و السياسي…
لذلك يمكن القول أن تحرك بعض الأصوات بشكل مبالغ فيه ضد هذا التعاون الذي حدث بين المغرب و إثيوبيا، الذي يظل منطلقه سيادي خاص بالدولتين، و لا يمكن تفسيره بالشكل الذي تم عليه الأمر من طرف بعض الأصوات المصرية حتى باتت تستغل الحدث لمهاجمة المغرب و التعدي على وحدته الترابية على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مقبول، قد يؤدي إلى أزمة بين البلدين قد لا تتخذ طابعاً رسمياً لكنها ستؤثر على روح الشعب المغربي مادام أن ما يتم القيام به يمس بالشعور الوطني العام للمغاربة.
من خلال ما سبق يبقى التخوف المصري غير مشروع و لا مبرر له و لا حاجة لإعطاءه بعداً سياسياً قد يكون له ما بعده خاصة إذا ما استعمل فيه الإعلام…!!
فقط نهمس في اذن كل من صنع تخوفاً داخل مصر و كل من تحرك ضد التقارب المغربي-الإثيوبي؛ لقد سبق للقيادة العسكرية المصرية قبل سنوات أن شاركت في لقاء تحت رئاسة الجنرال العسكري الجزائري شنقريحة و حضرت فيه مليشيات البوليساريو و كان “علم” هذا التنظيم المليشياتي إلى جانب علم دولة مصر، و مع ذلك المغرب لم يُحول الأمر لأزمة سياسية أو دبلوماسية مع العلم أنه كانت له كل المشروعية و الحق للرد على هذه الجلسة دفاعاً عن وحدته الترابية و ضد أي تهديد محتمل، تجاوز المغرب بشكل دبلوماسي راقٍ و وضع اللقاء في سياقه و استمرَّت العلاقة المغربية المصرية كما هي عليه، فمن الأولى بالغضب و التخوف هل مصر أم المغرب؟
سؤال لا نحتاج و لا ننتظر الإجابة عليه من طرف الأصوات التي خرجت من مصر لتعبر عن “قلقها”، مادام أن المغرب قد طوى صفحة ذلك الحدث، لكن في هذا التقارب المغربي-الإثيوبي على هذه الأصوات المصرية إلا أن تضع تخوفاتها الغير المشروعة جانباً و تختار الاستمرار في علاقة ودية، قوية مع المغرب قوامها احترام القضايا الحيوية للبلدين، و معالجة الإشكالات و التخوفات التي قد تكون لدى أي جانب بالطرق الدبلوماسية المعروفة لا بالهجوم على المغرب و على مؤسساته و وحدته الترابية في وسائل التواصل الاجتماعي!!

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي

للمزيد من التفاصيل...

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة

للمزيد من التفاصيل...

بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...