تابعونا على:
شريط الأخبار
وزارة الصيد البحري تشارك في أشغال الهيئة العامة لمصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط “لابروفان” تحصل عى تأشرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإدراجها في البورصة مراكش.. الأمن يحبط محاولة إدخال كمية مهمة من المخدرات الأزمي يتهم الحكومة بخدمة “الرأسمالية المتوحشة” الكاف يحدد مواعيد دور مجموعات دوري الأبطال والكونفدرالية الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري خيميز يستدعي 20 لاعبا لمواجهة حسنية أكادير المنصوري تحل بموسكو للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية الكورفا سود تقاطع مباراة الرجاء ضد حسنية أكادير بوريطة يجري مباحثات مع لافروف وهبي يدشن منشأة قضائية جديدة بالرباط وزارة الداخلية تفتح مشاوراتها مع الأحزاب السياسية بشأن انتخابات 2027 نهضة بركان يتواجد في المجموعة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا لبؤات الأطلس أمام فرصة رد الاعتبار أمام كوريا الشمالية الملك يترأس جلسة عمل بشأن المُركب الصناعي للناظور وتوسيع ميناء طنجة صابري: العدالة الاجتماعية تبدأ من تقليص الفوارق وضمان تكافؤ الفرص بعد فوزه على الكاميرون..المنتخب المغربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم تحت 15 سنة قرعة دوري الأبطال: مواجهات عربية تنتظر المغرب الفاسي غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو حسنية أكادير تستعيد الطاير أمام الرجاء

24 ساعة

يوم الجمعة 13 نذير شؤم... أم جالب للحظ؟

14 سبتمبر 2024 - 14:26

تزدهر الخرافات في فرنسا في شأن يوم الجمعة 13، ممزوجة بالمعتقدات والمخاوف التي تصل إلى حد الرهاب، إذ يتطير البعض من هذا التاريخ، ويرى فيه سوء طالع، في حين يعتبره آخرون جالبا للحظ.

وبحسب دراسة أجراها المشغل لألعاب اليانصيب الوطنية في فرنسا “لا فرانسيز دي جو” (FdJ) عام 2022 على ألفي شخص، كان يوم الجمعة 13 مرادفا للحظ بالنسبة إلى واحد من كل خمسة فرنسيين.

ويزداد القلق مع اقتراب اليوم المذكور لدى حفنة من المؤمنين بالخرافات، ضحايا ما يعرف بـ”باراسكيفيديكاتريافوبيا” “paraskevidekatriaphobia”، وهو مصطلح يصعب نطقه ومشتق من الكلمات اليونانية “باراسكيفي” أي الجمعة، و”ديكاتيريا” أي ثلاثة عشر و”فوبوس” أي رهاب.

ويقول الأستاذ الفخري في جامعة باريس الخامسة وعالم الأنثروبولوجيا دومينيك ديجو، في حديث إلى وكالة فرانس برس “إن الجمعة هو يوم حزن في البلدان التي تتبع التقاليد المسيحية، لأنه يوم موت المسيح”.

ويضيف “من ناحية أخرى، كان المسيح في اليوم السابق خلال العشاء الأخير، برفقة رسله الاثني عشر، ومن هناك ولدت فكرة نذير شؤم أعلنه حضور ثلاثة عشر شخصا حول المائدة”.

وأحداث كثيرة صادفت في يوم الجمعة 13، طبعت الأذهان أكثر من أخرى حصلت يوم الجمعة 14.

فبتاريخ الجمعة 13 تشرين أكتوبر 1307، أمر فيليب لو بيل باعتقال فرسان الهيكل وتعذيبهم، وهي حادثة دم رت النظام.

وفي مرحلة أحدث، غرقت سفينة كوستا كونكورديا في 13 يناير 2012 وحدثت هجمات 13 نونبر 2015 في باريس.

تلاحظ عالمة الأعداد إيفلين لينوف “زيادة في الاستشارات” خلال هذا التاريخ، إذ أصبح زبائنها “أكثر انفتاحا على الإعلانات” المرتبطة بقراءة الطالع، مع أن هذا التاريخ يبقى في علم الأعداد “حياديا”، على قولها.

وتضيف “في علم الأعداد، الرقم 13 يعادل 4 (1+3) وهو ليس إيجابيا ولا سلبيا، ولكنه رمز للتحو ل والمواقف الجديدة”.

وتتابع “أنا أعتبر هذا اليوم مناسبا لتحقيق مكاسب مالية كبيرة”.

في فرنسا، وبفضل حملة اليانصيب الوطني المكثفة التي بدأت في ثلاثينات القرن العشرين لصالح المعو قين في الحرب، تحو ل الجمعة 13 من يوم مرادف للحظ السيئ إلى يوم جالب للحظ.

ويقول المتخصص في المعتقدات والطقوس دومينيك ديجو “نرى ذلك في كل المجتمعات، إنها آلية قديمة، وهي آلية تحويل الضار إلى أمر إيجابي بفضل طقوس الانعكاس”.

منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تقدم “لا فرانسيز دي جو” جائزة “سوبر لوتو” استثنائية كل يوم جمعة 13، بمجموع جوائز يبلغ 13 مليون يورو. وقالت لوكالة فرانس برس إنها لاحظت “إقدام الفرنسيين على هذه اللعبة أكثر بمرتين إلى ثلاث مرات خلال يوم الجمعة 13 من عمليات سحب اللوتو الكلاسيكي”.

في فنلندا، تستغل السلطات هذا اليوم لتنظيم حملة وطنية ضد حوادث السير.

في الولايات المتحدة، يتم خلال هذا اليوم إحياء تقليد مرتبط بالوشم، وهو تقليد يعود تاريخه إلى البحارة المؤمنين بالخرافات.

لكن بعض البلدان لا تمارس هذه الخرافة أو تحدد في فولكلورها تاريخا مختلفا تماما للتخلص من المخاوف والمعتقدات وألعاب الحظ.

في إيطاليا، ترتبط المعتقدات الخرافية السيئة بيوم الجمعة 17 أو XVII بالأرقام الرومانية، وهو نفس أحرف كلمة VIXI، أي “لقد عشت”باللاتينية.

في إسبانيا وأميركا اللاتينية، يوم الجمعة 13 هو في الواقع يوم الثلاثاء 13، ويقول أحد الأمثال الشعبية “لا سفر ولا زواج” في هذا اليوم.

في شرق آسيا، يرتبط تاريخ 4 من كل شهر بالفأل السيئ، وهي خرافة شائعة جدا تحديدا في الصين وتايوان واليابان وكوريا.

وتشهد سنة 2024 يومي جمعة 13 في شتنتبر ودجنبر. أما سنة 2025 ففيها يوم جمعة 13 واحد فقط يصادف في يونيو، بينما يضم عام 2026 ثلاثة أيام جمعة 13.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الأزمي يتهم الحكومة بخدمة “الرأسمالية المتوحشة”

للمزيد من التفاصيل...

الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“لابروفان” تحصل عى تأشرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإدراجها في البورصة

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وزارة الصيد البحري تشارك في أشغال الهيئة العامة لمصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط

للمزيد من التفاصيل...

“لابروفان” تحصل عى تأشرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإدراجها في البورصة

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. الأمن يحبط محاولة إدخال كمية مهمة من المخدرات

للمزيد من التفاصيل...

الأزمي يتهم الحكومة بخدمة “الرأسمالية المتوحشة”

للمزيد من التفاصيل...

الكاف يحدد مواعيد دور مجموعات دوري الأبطال والكونفدرالية

للمزيد من التفاصيل...

الجريدة الرسمية تحسم مصير قطاع التواصل في حكومة المنصوري

للمزيد من التفاصيل...

خيميز يستدعي 20 لاعبا لمواجهة حسنية أكادير

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تحل بموسكو للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...