نفت ولاية أمن تطوان، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شريط فيديو يوثق لتعنيف شخص في الشارع العام، والذي جرى تداوله على أساس أنه يوثق لاعتداء جسدي مقرون بالسرقة وقع بمدينة تطوان.
وأوضحت ولاية الأمن، في بيان حقيقة صادر اليوم الجمعة 10 يوليوز 2026، أن الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد رصد الفيديو، أكدت أن مصالح الشرطة لم تسجل أي واقعة إجرامية تتطابق مع ما ورد في التسجيل المتداول.
وأضاف المصدر ذاته، أن التحريات أظهرت أن الحادثة المصورة وقعت خارج التراب الوطني، وتحديداً بمدينة فيتوريا الإسبانية، حيث سبق أن تم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام.
وأكدت ولاية أمن تطوان، أن نشر هذا الشريط مرفقاً بادعاءات مغلوطة من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين، مجددة نفيها القاطع لصحة هذه المزاعم.
وفي المقابل، أشارت إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وخلفيات ترويج هذه الأخبار الكاذبة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
Une pièce jointe • Analysé par Gmail
للمزيد من التفاصيل...