أقر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بفشل تحقيق وحدة اليسار لخوض المعركة الانتخابية المقبلة، وذلك لأسباب غير وجيهة.
وأكد بنعبد الله، خلال تقديمه تقرير المكتب السياسي، اليوم السبت، أمام الدورة الثامنة للجنة المركزية للحزب، أن حزبه سيبذل، أقصى الجهود من أجل وحدة الصف اليساري والتقدمي المغربي، مشيرا إلى أن ذلك “ينطلق من هويتنا ومرجعيتنا ومواقفنا وبرنامجنا، لكن حزبنا منفتح أيضا على كافة القوى الوطنية المؤمنة بفكرة تغيير المسار، وبضرورة الارتقاء الفعلي والحقيقي بالبناء الديمقراطي والنموذج التنموي، وفي مقدمة ذلك قوى اليسار المغربي ومكونات الحركة الاجتماعية المواطنة التي نسعى إلى انبثاقها”.
وأشار إلى أنه “من أجل أن ترقى هذه الوحدة إلى مرتبة مشروع فكري وسياسي ومجتمعي يتطلب كثيرا من الإصرار والصبر والمثابرة والتواضع”، مشددا على أن الحزب سيسير في هذا الاتجاه حتى تتحقق وحدة اليسار.
ومن جهة ثانية، وجه بنعبد الله انتقادات حادة للحكومة الحالية، حيث أفاد بأن أعطاب هذه الحكومة خفضت منسوب الثقة في العمل السياسي.
وشدد على أن السياق السياسي الذي نعيشه اليوم يؤكد الحاجة إلى انتخابات ديمقراطية خالية من أساليب الفساد الانتخابي والمالي والسياسي الذي يؤثر على نزاهة ومصداقية العملية الانتخابية.
واعتبر أن الانتخابات التشريعية المقبلة ستضع حدا للحكومة ذات الاختيارات الطبقية والتي تخدم مصالح مسطرة على الطبقات الأوسع.
للمزيد من التفاصيل...