لم تشمل اللائحة الأولية التي أعلن عنها حزب الاستقلال للوحدة والتعادلية الليلة الماضية، اسم عبد الرحيم بوعيدة الذي يعد أحد أبرز قيادي الحزب، وبرلمانيا بصم على حصيلة مميزة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات، خاصة مع خروج المعني بالأمر بتدوينة “السياسي الفاشل”؟.
مصادر مهتمة بالشأن الحزبي، استبعدت أن يكون بوعيدة خارج حسابات حزب الاستقلال، مؤكدة على أن هناك بعض الحسابات التي أخرت عن الإعلان عن اسم بوعيدة ضمن قائمة المرشحين الحاصلين على التزكية لخوض غمار الانتخابات المقبلة.
وأول ما عثَّر الإعلان عن اسم بوعيدة، هو ما حصل على مستوى دائرة المدينة مراكش سيدي يوسف بن علي، بعد أن قضت المحكمة الإدارية بعاصمة النخيل بعزل عبد العزيز الدرويش الذي كان يعول عليه حزب الميزان من أجل الظفر بمقعد برلماني على مستوى هذه الدائرة.
وتسبب عزل عبد العزيز الدرويش في خلط أوراق حزب الاستقلال، خاصة أمام تداول أنباء حول تمسك المعني بالأمر في ترشيح ابنه لخوض الاستحقاقات الانتخابية القادمة على مستوى دائرة المدينة، في حين يرغب حزب الاستقلال الدخول بقوة بدائرة الموت بالاعتماد على اسم من حجم ومن قيمة بوعيدة.
وبالتالي، فإن عدم إدراج عبد الرحيم بوعيدة ضمن اللائحة الأولية لحزب الاستقلال، لا يعني استبعاد الأخير من حسابات الحزب، رغم خروج بوعيدة بتدوينة مثيرة حول “السياسي الفاشل”.
وأفادت مصادرنا، أن اسم بوعيدة مرشح بقوة للنزول بدائرة المدينة مراكش سيدي يوسف بن علي في حال التوافق مع عبد العزيز الدرويش، أو بدائرة الرحامنة التي لم يحسم بعد الحزب في الاسم الذي سيقود لائحته خلال الاستحقاقات القادمة.
للمزيد من التفاصيل...