ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.4 درجات، أمس الاثنين، مناطق واسعة في غرب كولومبيا، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى، ومتسبباً في انهيار عدد من المباني واحتجاز أشخاص تحت الأنقاض، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ وحذرت من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.
وأفادت السلطات الكولومبية بأن عدد القتلى ارتفع إلى ما لا يقل عن 164 شخصاً، فيما أصيب العشرات، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين في المناطق الأكثر تضرراً، وسط مخاوف من وجود ضحايا تحت ركام المباني المنهارة.
وضرب الزلزال، الذي يعد الأقوى الذي تشهده البلاد منذ عقود، منطقة غرب كولومبيا، ولا سيما مناطق زراعة البن، عند الساعة 7:34 صباحاً بالتوقيت المحلي، وحددت السلطات مركزه في بلدية سان خوسيه ديل بالمار، على عمق يقارب 100 كيلومتر.
وسُجلت أضرار كبيرة في عدد من المدن، بينها بيريرا وكالي ومانيـزاليس وكيبدو، حيث انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، بينما تضررت مبانٍ أخرى بشكل كبير، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم خشية وقوع هزات ارتدادية.
وفي كالي، ثالث أكبر مدن البلاد، أفادت السلطات بانهيار نحو 20 مبنى، مع ورود تقارير عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض، فيما تضررت مدينة كيبدو، عاصمة مقاطعة تشوكو، وسُجلت فيها انهيارات وأضرار مادية واسعة.
كما تسبب الزلزال في أضرار بأحد أبراج كاتدرائية مانيـزاليس التاريخية، في وقت أعلنت فيه السلطات إجراءات طارئة لتسهيل عمليات الإنقاذ والاستجابة للكارثة.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا إن الحكومة “تسخر كل إمكاناتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة”، مؤكداً العمل على إيصال المساعدات إلى المناطق التي تحتاج إليها.
للمزيد من التفاصيل...