أعلنت رابطة الكتبيين بالمغرب تعليق الحوار مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال المرحلة الحالية، احتجاجاً على ما وصفته بعدم الاستجابة للمطالب الأساسية للمهنيين، واستمرار الاختلالات المرتبطة بطبع وتوزيع وتزويد السوق بالكتاب المدرسي، فضلاً عن الخلاف بشأن هامش الربح المخصص للكتبيين.
وقالت الرابطة، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي عقب اجتماعه منتصف غشت الجاري، إن قطاع الكتاب المدرسي لا يزال يشهد نقصاً في عدد من العناوين، رغم استمرار عمليات الطبع منذ شهر مارس الماضي، معتبرة أن استمرار الخصاص يطرح تساؤلات حول فعالية عمليات التوزيع والتتبع.
وأوضحت أن عدداً من المكتبات يواجه صعوبات في الحصول على الكتب المطلوبة، خاصة المقررات الخاصة بـ«مدارس الريادة»، مشيرة إلى استمرار ما وصفته بالخصم والتوقف عن التزويد، في وقت تسبق فيه هذه الاختلالات الدخول المدرسي.
وانتقدت الرابطة تصريحات صادرة عن مسؤول بوزارة التربية الوطنية، معتبرة أنها تضمنت، بحسبها، معطيات لا تعكس واقع السوق، وأن الحديث عن عدم وجود مشاكل في التزويد يتناقض مع ما يصفه المهنيون باختلالات ونقص في عدد من العناوين.
كما جددت الرابطة تمسكها بقرار مقاطعة كتب “مدارس الريادة”، بدعوى عدم الالتزام بهامش الربح المخصص للكتبيين.
وأكدت الرابطة أنه لم يُعقد، إلى حدود تاريخ صدور البلاغ، أي لقاء رسمي مع ممثليها بخصوص هذه الإشكالات، كما لم تتوصل، وفق إفادتها، بأي دعوة أو تنسيق رسمي بهذا الشأن.
وشدد المكتب التنفيذي على مواصلة الترافع والدفاع عن حقوق الكتبيين بكل الوسائل المشروعة، معتبراً أن معالجة اختلالات التزويد وضمان احترام هامش الربح من الشروط الأساسية للحفاظ على استقرار قطاع المكتبات وتمكين المهنيين من مواصلة أداء دورهم في توفير الكتاب المدرسي للأسر والتلاميذ.
للمزيد من التفاصيل...