من جماعة الجعيدات بإقليم الرحامنة، استحضر عز الدين المداوي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تفاصيل مهمة عن أزمة طلبة الطب التي امتدت لأزيد من 11 شهرا، وتم حلها بعد أيام قليلة من تعيينه في المنصب الوزاري.
المداوي الذي ترأس لقاءا تواصليا مع مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة يوم أمس الثلاثاء بجماعة الجعيدات، أكد على أن حل الأزمات يبدأ من الثقة في الشباب والاستماع إلى مطالبه، مشيرا إلى أن أبناء المغاربة وبناتهم يمثلون طاقة وطنية متشبثة ببلدها وثوابته، ومن الطبيعي أن تدافع عن حقوقها ومصالحها في إطار مسؤول.
وفي ذات السياق، أكد اعضو المكتب السياسي للحزب، على أنه فخور بطلبة الطب وأنهم من خيرة ما أنجب المجتمع وأنهم من أذكى الطلبة، وأنهم مخلصون في دراستهم منذ الجذع المشترك إلى حين حصلوهم على الشهادة الجامعية.
وأوضح المداوي، أنه من بين أجمل الذكريات التي ستبقى خالدة في ذاكرته، ملف طلبة الطب وتدخله من أجل حل أزمتهم التي امتدت لمدة 11 شهرا.
وأفأد، أنه بعد 3 أيام فقط من تعيينه من طرف جلالة الملك محمد السادس وزيرا للتعليم العالي، التقى الطلبة في اجتماع مطول، مشيرا إلى أن أزمة هذا الملف انبثقت بسبب خلل في التواصل، وأنه عمل على حله بشكل سريع، منهيا بذلك أزمة هؤلاء الطلبة الذي أكد على أنه لا زال يتواصل معهم وأنه فخور بمسارهم الجامعي.
وشدد المداوي في ذات الكلمة، على أن العلم والمعرفة يفقدان معناهما إذا لم يوضعا في خدمة الوطن والمواطنين، مؤكدا أن المثقف والمسؤول مطالبان بالبقاء قريبين من الناس والدفاع عن الفئات الهشة والعمل على ضمان تكافؤ الفرص بين أبناء المدن والقرى.
وفي ذات السياق، أوضح المداوي أن أبناء العالم القروي لا تنقصهم القدرة على النجاح والتفوق، وإنما قد تحد ظروفهم الاجتماعية والمجالية من فرص وصولهم إلى التعليم والخدمات، وهو ما يفرض توفير شروط المواكبة ذاتها التي يستفيد منها أبناء الأسر الميسورة.
للمزيد من التفاصيل...