دعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، زعماء الأحزاب السياسية إلى الجلوس في الإعلام العمومي لمناقشة البرامج والمشاريع، بدل الدخول في صراعات وتبادل الانتقادات، وذلك خلال لقاء انتخابي انعقد بإقليم الرحامنة، أمس الأحد.
وقالت المنصوري إن المرحلة الانتخابية تقتضي التركيز على ما يمكن أن تقدمه الأحزاب للمواطنات والمواطنين، داعية إلى تنظيم نقاش عمومي حول البرامج والمشاريع، حتى يتمكن الناخبون من الاختيار بناء على مضامين البرامج والكفاءات.
وأضافت: “أدعو زعماء الأحزاب السياسية إلى أن نجلس جميعا في الإعلام العمومي ونناقش برامجنا، بدل أن ننتقد بعضنا، ليختار المغاربة من هو الأحسن والأكفأ لمصلحة المواطنين”.
وفي السياق ذاته، ردت المنصوري على ما وصفته بمحاولات استهدافها وتشويه صورتها، معتبرة أن خصومها، بعدما لم يجدوا ما يفعلونه، اختاروا، حسب تعبيرها، «أن يكذبوا عليها ويصنعوا ضدها ملفا غريبا»، مؤكدة أن هذا الملف «ما فيه حتى حاجة تاع الصدق أو الحقيقة».
وأوضحت المنصوري أنها اختارت، في مواجهة الاتهامات الموجهة إليها، اللجوء إلى المؤسسات، مشيرة إلى أنها ردت في البداية، ثم أصدرت بيانا، قبل أن تتوجه إلى القضاء، معتبرة أن ذلك يدخل في إطار حقها في الدفاع عن نفسها وعن الثقة التي منحها لها المواطنون.
كما شددت على أن حزب الأصالة والمعاصرة لا تسيره جهة واحدة، موضحة أن القيادة الجماعية تضم مجموعة من القيادات، إلى جانب مناضلي الحزب، وقالت إن الاختلاف داخل المؤسسة أمر طبيعي، مضيفة: «ما عندنا ما نخبيو لأن كرشنا نقية وما تنقلبوش على المناصب».
وتطرقت المنصوري أيضا إلى شخص أعلن، قبل أيام، دعمه لها، مؤكدة أنها لا تعرفه ولم يسبق لها أن التقت به أو تحدثت معه هاتفيا، معتبرة أن محاولة ربط مواقفها بهذا الشخص تستهدف التشكيك في صورتها ومواقفها.
وأكدت المنصوري اعتزازها بمغربيتها، قائلة: «أنا مغربية، ومي وجدي مغربي، وجد جدي مغربي»، ومشددة على أن أجندتها تنحصر في خدمة الوطن والعمل من أجل كسب ثقة المواطنين.
وختمت المنصوري دعوتها بالتأكيد على ضرورة أن تركز الأحزاب السياسية خلال الحملة الانتخابية على عرض مشاريعها وبرامجها، بدل الانشغال بالصراعات وتبادل الانتقادات، معتبرة أن النقاش حول البرامج يتيح للناخبين اتخاذ قرارهم على أساس ما تعرضه مختلف الأحزاب من مقترحات.
للمزيد من التفاصيل...