اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، رفقة أعداد كبيرة من المستوطنين، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف، في ثالث أيام ما يسمى “عيد العرش” اليهودي.
وأفادت محافظة القدس، بأن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد منذ صباح الاثنين بلغ نحو 900 شخص، يتقدمهم بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مشيرة إلى أن المقتحمين أدوا طقوساً وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وجاء اقتحام بن غفير بعد يوم واحد من دخوله إلى حائط البراق، حيث أدى طقوساً تلمودية، في خطوة تأتي ضمن سلسلة اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه نهاية عام 2022.
ونشر مكتب بن غفير مقطع فيديو للوزير من داخل المسجد، ظهر فيه محاطاً بعناصر الشرطة الإسرائيلية، وقال خلاله إن إسرائيل أصبحت، بحسب تعبيره، “أسياد جبل الهيكل”، كما تحدث عن الإجراءات المتخذة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وتشهد باحات المسجد الأقصى منذ بداية الأعياد اليهودية تصاعداً في اقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات الإسرائيلية في محيط المسجد والبلدة القديمة في القدس.
وكان نحو 1500 مستوطن وحاخامات قد اقتحموا الأقصى الأحد، وفق محافظة القدس، وأدوا صلوات وطقوساً تلمودية، إلى جانب الغناء والرقص وإقامة مظاهر احتفالية جماعية، فضلاً عن إدخال ما يسمى “القرابين النباتية” إلى ساحات المسجد.
للمزيد من التفاصيل...