قررت الحكومة الإسبانية، تأجيل الاجتماع رفيع المستوى مع الجزائر، الذي كان مقرراً عقده في مدريد يوم 20 أكتوبر الجاري، إلى أجل غير محدد، في خطوة تعيد العلاقات بين البلدين إلى واجهة التوتر الدبلوماسي.
وذكرت صحيفة «ذا أوبجيكتيف» الإسبانية، اليوم الجمعة، أن مدريد أبلغت السلطات الجزائرية بقرار التأجيل خلال الساعات الأخيرة، بشكل مفاجئ، رغم أن التحضيرات الرسمية للقمة كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد اتفق، خلال زيارته إلى الجزائر في يوليوز الماضي، مع السلطات الجزائرية على عقد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى في أكتوبر، في إطار مسار لإعادة تنشيط العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في ملفات تشمل الهجرة ومكافحة الإرهاب والتبادل الثقافي.
ويأتي تأجيل الاجتماع في سياق دبلوماسي حساس، بالتزامن مع استعداد الملك الإسباني فيليبي السادس لزيارة سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر، وهي الزيارة التي تسبق بأيام الموعد الذي كان محدداً للقمة الإسبانية الجزائرية.
وكان البرنامج المرتقب يتضمن، إلى جانب الاجتماع الحكومي، لقاءات مع رجال الأعمال وأنشطة رسمية في اليوم الموالي، غير أن قرار التأجيل وضع هذه الترتيبات أمام موعد جديد لم تحدده مدريد، وفق المصدر ذاته.
للمزيد من التفاصيل...