بعد سنوات من التهميش والفوضى، تحوّل إقليم النواصر إلى قطب حضري وصناعي رئيسي بفضل موقعه الاستراتيجي وعروضه الاقتصادية المتنوعة.
فالإقليم الذي يمتد على مساحة 446 كلم² ويبلغ عدد سكانه أكثر من 672 ألف نسمة، كان مجرد مجال يضم تجمعات سكنية، قبل أن تحول إلى أحد أهم الأقطاب الصناعية التي تضم شركات كبرى وأكبر المطارات الوطنية.
وهذا التطور الذي يشهده الإقليم، لم يكن وليد الصدفة، وإنما بفضل عيون تسهر على تطبيق القانون ولا تغفل عن مظاهر الفوضى وتعمل من أجل الصالح العام.
وهذا المبتغى تعزز أكثر في عهد العامل جلال بنحيون، الذي تمكن من إعادة تنظيم الإقليم بشكل شامل، وغير إيقاع تدبير الشأن المحلي بشكل لافت.
فمنذ أن عينه جلالة الملك عاملا على إقليم النواصر بتاريخ 8 أكتوبر 2024، فضل بنحيون لغة الميدان وعمل على إعادة ترتيب الإيقاع في إقليم يعيش ضغطًا عمرانيًا واقتصاديًا متسارعًا، إلى جانب تحديات البنية التحتية وانتشار مستودعات ومحلات خارج المساطر..
.
ومن أجل الحد من هذه الفوضى، عمل بنحيون على مواجهة محتلي الملك العمومي عبر حملات متواصلة مع محاربة البناء غير المرخص في عدة مناطق مترامية الأطراف بالإقليم.
ومن بين الملفات التي خلقت صدى واسعًا في هذا الصدد، نذكر بعملية هدم مبنى ضخم يُعرف محليًا بـ”القصر الروسي” في بوسكورة، والذي ظلّ لسنوات موضوع نقاش حول وضعه التعميري.
مقربون من عامل إقليم النواصر، يصفون الرجل بأنه دقيق الملاحظة، وحكيم في قراراته التي يتخذها في الوقت المناسب دون هدر الزمن الإداري ، بل ويصفونه بالمهندس الذي أعطى مفهوما جديدا للسلطة باقليم النواصر، وأدخلها مرحلة جديدة تقوم على صرامة أكبر، وتقييم أدق، وزمن إداري أسرع.
وتجدر الإشارة إلى أن السيد جلال بنحيون، ولد بتاريخ 8 أبريل 1979 بتطوان، وهو خريج المدرسة المحمدية للمهندسين.
وبدأ السيد بنحيون مساره المهني سنة 2004 كمسؤول عن قطاع العمليات وأنظمة المعلومات بنظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك (SIMT)، قبل أن يشغل مهام مسؤول عن اللوجستيك بشركة “فيني بروسيت” سنة 2012.
وعين سنة 2014 مديرا “لبورتنيت”، “الشباك الوطني الوحيد لمساطر التجارة الخارجية”، ثم مديرا للمركز الجهوي للاستثمار لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة سنة 2021.
وحظي السيد جلال بنحيون بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فعينه جلالته، عاملا على إقليم النواصر ابتداء من تاريخ 18 أكتوبر 2024
للمزيد من التفاصيل...