بدأت الشرطة الإسبانية، اليوم الأحد، عملية أمنية واسعة لإخلاء مخيم «”إل ترامبولين” المقام على الشاطئ الذي يحمل الاسم نفسه بمدينة سبتة، حيث يعيش آلاف المهاجرين في ظروف صعبة منذ تدفق أعداد كبيرة منهم من منطقة الفنيدق أواخر يوليوز الماضي.
وشهدت العملية انتشاراً أمنياً مكثفاً، بمشاركة وحدات التدخل السريع القادمة من إشبيلية وغرناطة ومالقة ومدن إسبانية أخرى، إلى جانب وحدات الوقاية والرد السريع وعناصر من شرطة المعلومات، كما استعانت السلطات بطائرة مسيرة لمراقبة الموقع، فضلاً عن آليات مدرعة ومركبات تكتيكية، مع إغلاق مداخل المخيم تفادياً لأي حوادث أو اضطرابات.
وعملت عناصر الشرطة على تطويق أجزاء من المخيم وتجميع المهاجرين تمهيداً لإجلائهم، فيما تولى مترجمون التواصل معهم باللغة العربية وشرح الخيارات المتاحة أمامهم. ونُقل عدد منهم إلى مرافق استقبال مؤقتة، حيث يُنتظر تسجيل بياناتهم وتوجيههم إلى مراكز تديرها السلطات الإسبانية في سبتة، بينما اختار آخرون العودة طوعاً إلى المغرب.
وتأتي العملية في ظل تزايد الضغوط على السلطات المحلية بسبب الأوضاع الصحية والأمنية داخل المخيم، الذي يضم مئات الخيام في ظروف تفتقر إلى شروط السلامة، إضافة إلى محدودية الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء، ما يجعل إخلاء الموقع بشكل كامل دفعة واحدة أمراً صعباً.
للمزيد من التفاصيل...