اضطر عدد من المهاجرين المغاربة في مدينة سبتة المحتلة إلى اللجوء إلى المناطق الجبلية، تفادياً لإخضاعهم لإجراءات التعريف وتسجيل الهويات، وذلك عقب إخلاء مخيم «ترامبولين» من طرف الشرطة الإسبانية نهاية الأسبوع الماضي.
واستغرقت عملية الإخلاء نحو 24 ساعة، وأسفرت عن تفكيك المخيم وإزالة عدد من الخيام والمخلفات، فيما لم يتبقَّ في المنطقة سوى مخيم «غوانو»، الذي يخضع لمراقبة أمنية مستمرة من طرف السلطات الإسبانية.
ووفق مصادر إعلامية محلية، فقد اختار أكثر من 1500 مهاجر العودة إلى المغرب خلال يوم واحد، بينما فضلت مجموعات أخرى الاختباء في المناطق الجبلية المحيطة، قبل التوجه إلى مخيم «غوانو» للاستفادة من الوجبات والمساعدات الغذائية التي يوزعها متطوعو الصليب الأحمر بشكل يومي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ظهور حافلات يُعتقد أنها مخصصة لنقل المهاجرين يدفع عدداً منهم إلى الفرار نحو الجبال، خشية إخضاعهم للتعريف وتسجيل بياناتهم لدى السلطات الإسبانية.
وفي المقابل، لا يزال مهاجرون آخرون يتنقلون في شوارع المدينة أو يقيمون في المناطق الجبلية، في وقت تواصل فيه الآليات إزالة ما تبقى من أغراض ومخلفات مخيم «ترامبولين»، وسط توجه السلطات نحو إخلاء مخيم «غوانو» أيضاً، في إطار عملية تهدف إلى إخلاء الشواطئ وتنظيفها وتأمينها.
للمزيد من التفاصيل...