أكدت مصادر خاصة لموقع الأنباء تيفي، أن إصرار قيادات بحزب الأصالة والمعاصرة على استبعاد التجمع الوطني من الأغلبية الحكومية المقبلة، شكل ورقة ضغط كبيرة على فاطمة الزهراء المنصوري المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، مما جعلها تسير في منحى إبعاد الحمامة من مكونات الأغلبية.
ووفق المعطيات التي توصل بها موقعنا، فإن استبعاد الأحرار، لم يأتي في إطار المشاورات التي تقودها المنصوري، وإنما كان قبل ذلك، وذلك منذ خلال الحملة الانتخابية لحزب الأصالة المعاصرة، حيث كان يروج أن قيادات بالحزب جعلت من التحالف مع الأحرار خطا أحمرا.
ومن جهته، فقد أبدت قيادات الأحرار استعدادها للتموقع بصف المعارضة، خاصة بعد عدم استدعاء شوكي لاستئناف مشاورات تشكيل الحكومة في جولتها الثانية.
وتجدر الإشارة إلى أن فاطمة الزهراء المنصوري لم تعلن بعد عن التشكيلة النهائية للحكومة الجديدة، كما أنها أوقفت الجولة الثانية من المشاورات منذ يوم الأربعاء الماضي باستقبال نزار بركة.
للمزيد من التفاصيل...