صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد اليوم السبت 10 أكتوبر الجاري بمدينة الرباط، بالإجماع على قرار المشاركة في الحكومة المقبلة التي تقود مشاورات تشكيلها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة.
كما قرر برلمان الاتحاد الاشتراكي، التفويض للكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، مواصلة المفاوضات بشأن التشكيلة الحكومية المرتقبة.
وجاء هذا القرار، بعد أن أيد أعضاء المجلس الوطني خيار المشاركة في الحكومة المقبلة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكد لشكر خلال كلمة القاها بالمناسبة، أنه تلقى عرضا من قبل رئيسة الحكومة خلال الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، مؤكدا على أنه قام بعرضه مباشرة على المكتب السياسي للحزب، عكس ما يتم تداوله.
ومن جهته، أكد المجلس الوطني، في بلاغه الختامي، أن قرار المشاركة في الحكومة المرتقبة يستند إلى البرنامج الانتخابي للحزب والتقاطعات في القيم والاختيارات مع حزب الأصالة والمعاصرة، قائد تشكيل الحكومة، والقوى التي تتقاسم معه المرجعية التقدمية والحداثية.
إلى جانب ذلك، ربط الحزب هذه المشاركة بضرورة تحويل المقترحات إلى التزامات حكومية واضحة، تضمن الانسجام بين البرنامج وهندسة الحكومة ووسائل التنفيذ والتقييم.
للمزيد من التفاصيل...