كشفت الحصيلة البينية الخامسة عشرة ضمن برنامج عمل جماعة مراكش 2023-2028، والتي تم الإعلان عنها خلال دورة أكتوبر الأخيرة للمجلس، عن استقبال المشرحة الجماعية لمدينة مراكش، أثناء الفترة الممتدة ما بين ماي وشتنبر 2026، ما مجموعه 729 جـ ـثة، موزعة بين التشريح الطبي والفحص فقط.
ووفق المعطيات المعلن عنها، فقد قامت مصالح المشرحة الجماعية بمراكش خلال نفس الفترة المشار إليها أعلاه، بإخضاع 368 جـ ـثة للفحص فقط، فيما تم إخضاع 361 جثة للتشريح الطبي.
ويكشف هذا الرقم حجم الضغط الذي تعيشه مصلحة التشريح الجماعية بمراكش خاصة أمام نقص عدد الأطباء، حيث سبق أن دق أحد المستشارين الجماعيين أزمة التشريح الطبي بعاصمة النخيل التي تتوسع يوما بعد يوم.
والأزمة لا تنحصر فقط بمدينة النخيل، وإنما بالمغرب ككل، حيث سبق أن كشف تقرير برلماني عن نقص حاد في عدد الأطباء الشرعيين بالمغرب، إلى درجة أن 10 دوائر قضائية لا تتوفر على طبيب متخصص في الطب الشرعي.
وأوضح التقرير الذي أعدته المهمة الاستطلاعية حول وضعية الطب الشرعي أن النيابة العامة بجهة الداخلة وادي الذهب، على سبيل المثال، تضطر لانتداب الأطباء الممارسين لمهام الطب الشرعي التابعين لمحكمة الاستئناف بالعيون أو أكادير.
وحسب التقرير، فقد بلغ عدد الأطباء الممارسين لمهام الطب الشرعي 25 طبيبا فقط بنهاية سنة 2024، فيما بلغ عدد الأطباء العاملين بالمكاتب الجماعية لحفظ الصحة وبالمرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة 147 طبيبا.
للمزيد من التفاصيل...