قرر الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الامتناع عن التصويت خلال جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، المنعقدة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، وذلك عبر وضع أوراق بيضاء في صناديق الاقتراع، دون تقديم أي مرشح للمنافسة على منصب النيابة.
وأوضح يوسف منضور، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لموقع «الأنباء تيفي»، أن القرار جاء عقب نقاش داخلي بين أعضاء الفريق النيابي بشأن طبيعة الدور الذي يمكن للحزب القيام به من موقع المعارضة خلال الولاية التشريعية الجديدة.
وقال منضور، إن النقاش خلص إلى أن الفريق لن يتمكن، في ظل الظروف الحالية، من تحقيق ما ينتظره المغاربة من خلال الترشح لمنصب داخل مكتب مجلس النواب، وهو ما دفعه إلى اختيار عدم تقديم أي مرشح والامتناع عن التصويت.
وأضاف المتحدث، أن أعضاء الفريق اختاروا التعبير عن موقفهم من خلال التصويت بورقة فارغة، مؤكدا أن الحزب أدى واجبه الدستوري في إطار مشاركته في جلسة انتخاب رئيس المؤسسة التشريعية.
وجاء موقف التجمع الوطني للأحرار في سياق التنافس على رئاسة مجلس النواب بين أحمد التويزي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة المدعوم من أحزاب الأغلبية، وإدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية عن المعارضة.
ويأتي هذا الاستحقاق في أعقاب المشاورات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، في وقت يستعد فيه حزب التجمع الوطني للأحرار للاضطلاع بدوره في المعارضة خلال الولاية التشريعية المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...