طالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل باتخاذ إجراءات فعلية لضبط الأسعار ووضع حد لتحكم لوبيات قطاع المحروقات، مع إعادة تشغيل مصفاة “سامير” باعتبارها ضرورة وطنية لتعزيز السيادة والأمن الطاقي واستعادة قدرات التكرير والتخزين وصيانة مناصب الشغل.
وفي بلاغ له، أكد المكتب التنفيذي للكونفدرالية، أن الدخول الاجتماعي الحالي يتسم بتفاقم القضايا الاجتماعية واستمرار معاناة المواطنين جراء تدهور القدرة الشرائية وارتفاع البطالة، في ظل انتظارات متزايدة بشأن تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وشددت الكونفدرالية على ضرورة أن تقدم الحكومة ضمن برنامجها إجراءات ملموسة لعدة قضايا اجتماعية تتعلق بالأجور والمعاشات والعدالة الضريبية وحماية القدرة الشرائية ومواجهة البطالة، مع توفير الشغل اللائق وتقوية الخدمات العمومية وضمان الحماية الاجتماعية، والوفاء بالالتزامات والاتفاقات الاجتماعية القطاعية والمركزية.
ومن جهة ثانية، أدانت الكونفدرالية ما وصفته بالتضييق الممنهج على الحريات النقابية واستهداف المسؤولين والمناضلين النقابيين.
واعتبرت أن هذه الممارسات تعرقل الحوار الاجتماعي، مطالبة بوقفها واحترام الحق في التنظيم والانتماء النقابي، وإلغاء الإجراءات الانتقامية وإرجاع المطرودين لأسباب نقابية، وفتح مفاوضات جدية لتسوية النزاعات وإبرام الاتفاقيات الجماعية.
للمزيد من التفاصيل...