وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليمات جديدة إلى المصالح الجهوية والإقليمية وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، تروم تأطير عملية إعداد اقتراحات مواضيع الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي الجاري، وتعزيز جودتها ومصداقية النتائج المترتبة عنها.
وأكدت الوزارة، في مذكرة رسمية أهمية التقيد بمجموعة من الضوابط التربوية والتنظيمية خلال إعداد مواضيع الامتحانات الإشهادية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المترشحين ويحسن جودة الاختبارات.
وشددت التوجيهات على ضرورة أن تتسم المواضيع المقترحة بالجدية والراهنية، مع تفادي إعادة استعمال الأسئلة التي سبق اعتمادها في الدورات السابقة للامتحانات الموحدة، إلى جانب الالتزام بسرية المقترحات وعدم مناقشة مضامينها أو الاشتغال عليها مع التلاميذ داخل الفصول الدراسية.
وفي ما يتعلق بالأمانة العلمية، دعت الوزارة الأساتذة المكلفين بإعداد الاقتراحات إلى توثيق النصوص والوثائق والرسوم البيانية والصور المعتمدة، من خلال الإشارة إلى مصادرها ومراجعها الورقية أو الرقمية، مع تحديد أرقام الصفحات وإرفاق نسخ من الوثائق الأصلية كلما أمكن ذلك.
كما حددت المذكرة عددا من المعايير الواجب مراعاتها عند صياغة الأسئلة، من بينها التدرج في مستويات الصعوبة، واعتماد صياغة دقيقة وواضحة، وترقيم الأسئلة بشكل منظم، فضلا عن التأكد من سلامة مضامينها من الأخطاء العلمية واللغوية.
وأكدت الوزارة، في السياق ذاته، ضرورة مراعاة التناسب بين حجم الموضوع المقترح والمدة الزمنية المخصصة للاختبار، بما يتيح للمترشحين إنجاز مختلف الأسئلة في ظروف مناسبة، ويضمن ملاءمة متطلبات الاختبار للوقت المحدد له.
ودعت الوزارة مديرات ومديري الثانويات التأهيلية وأساتذة الفرق التربوية المكلفة باقتراح مواضيع الامتحان الوطني الموحد إلى إيلاء هذه العملية العناية اللازمة، مع توفير التأطير والتوجيه الضروريين لضمان احترام المعايير المحددة.
للمزيد من التفاصيل...