عين جلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، سمير بلفقيه وزيراً لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وناطقا رسمياً باسم الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
وتم تعيين بلفقيه خلفاً لفاطمة الزهراء المنصوري، التي تولت حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة منذ سنة 2021، قبل انتقالها إلى رئاسة الحكومة بعد اقتراع 23 شتنبر. 2026.
إلى جانب ذلك، سيخلف لفقيه مصطفى بايتاس في مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وراكم بلفقيه تجربة سياسية مهمة، إذ يعد من أبرز قياديي حزب الأصالة والمعاصرة، إذ سبق له تولي عضوية مكتبه السياسي، كما أنه راكم تجربة في التدريس الجامعي والبحث العلمي، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي والتكوين والبحث، إلى جانب مشاركته في مؤسسات وطنية تعنى بتقييم السياسات التربوية.
وعلى المستوى الأكاديمي، اشتغل بلفقيه باحثاً وأستاذاً جامعياً في مؤسسات مغربية وفرنسية، من بينها جامعتا مونبلييه الثانية وليل الثانية بفرنسا، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، قبل انتقاله إلى جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث تولى مسؤولية فريق بحث علمي.
إلى جانب ذلك، تولى بلفقيه إدارة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، التابعة لجامعة محمد الخامس، وهي مؤسسة متخصصة في تكوين المهندسين والبحث العلمي في المجالات الصناعية والتكنولوجية.
إضافة إلى ذلك، كان بلفقيه عضوا بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، كما ترأس لجنته الدائمة المكلفة بالحكامة.
للمزيد من التفاصيل...