اختتم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، مرحلة ترؤسه للجهاز التنفيذي برسالة وجهها إلى الرأي العام، عبر فيها عن اعتزازه بما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا أن ضميره مرتاح لأنه اشتغل، بحسب تعبيره، لمصلحة الوطن بتفان وإخلاص.
وقال أخنوش، في تدوينة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة تسليم السلط إلى رئيسة الحكومة الجديدة فاطمة الزهراء المنصوري، إن تولي مسؤولية رئاسة الحكومة شكل شرفا كبيرا بالنسبة إليه، وفرصة لتخصيص جزء من حياته لخدمة الوطن.
وأضاف أن المرحلة الحكومية المنتهية لم تكن مجرد مسؤولية سياسية، بل شكلت، وفق تعبيره، مسارا جماعيا للعمل من أجل بناء «مغرب أقوى وأفضل»، مشيرا إلى أن حكومته واجهت تحديات صعبة وظروفا استثنائية، تمكنت خلالها من إطلاق أوراش ومشاريع قال إنها شملت ملايين المواطنين واستجابت لانتظارات ظلت قائمة لسنوات.
وعبر رئيس الحكومة السابق عن اعتزازه بالحصيلة التي تحققت خلال ولايته، قائلا إن فريقه الحكومي اشتغل «بالمعقول والنية الصادقة»، وبذل مجهودات من أجل إحداث تغيير إيجابي، مع إقراره بوجود أمور أخرى كان يتمنى إنجازها.
وفي مستهل رسالته، وجه أخنوش الشكر جلالة الملك محمد السادس على ثقته المولوية وتوجيهاته، كما نوه بمجهودات جميع المساهمين في ما وصفه بمنجزات خمس سنوات من العمل الحكومي.
وفي ختام رسالته، تمنى أخنوش التوفيق والنجاح لفاطمة الزهراء المنصوري وأعضاء الحكومة الجديدة في تحمل مسؤولياتهم، معربا عن أمله في مواصلة المغرب مساره التنموي تحت القيادة الملكية.
وتأتي هذه الرسالة عقب مراسم تسليم السلط التي احتضنها مقر رئاسة الحكومة بالرباط، السبت، بين المنصوري وسلفها أخنوش، بعد تعيين أعضاء الحكومة الجديدة من طرف الملك محمد السادس، يوم الجمعة بالقصر الملكي بالرباط.
للمزيد من التفاصيل...