نددت جماعة العدل والإحسان، ما وصفته بـ”فشل السياسات العمومية”، مشيرة إلى مأساة النزوح الجماعي لآلاف المغاربة نحو سبتة المحتلة، وما خلفته من وفيات ومفقودين ومصابين.
واعتبرت الجماعة، أن هذه المأساة بمثابة مؤشر على اتساع الهشاشة وانسداد الآفاق أمام الشباب، منددة بالأوضاع السياسية والاجتماعية بالمغرب، مؤكدة على أن “البلاد تعيش على وقع تغول سلطوي واستشراء الفساد والريع”، و”ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية”، إلى جانب “استمرار التضييق على الحريات” و”تهديد الحق في التعليم والصحة العموميين”.
وفي بيان صادر عن الدورة السادسة والعشرين للمجلس القطري لدائرتها السياسية، انتقدت الجماعة أيضا طريقة تدبير الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، معتبرة أن “المقاطعة الشعبية، التي قدرت نسبتها بـ77 في المائة، تعكس أزمة الثقة في المؤسسات”.
وفي هذا الصدد، دعت الجماعة إلى “فتح أفق سياسي جديد يقوم على انتخابات نزيهة وإرادة شعبية حرة ومؤسسات منتخبة تمارس صلاحيات فعلية”.
ومن جهة ثانية، أشار البيان إلى إن المجلس جدد الثقة في رئيس الدائرة السياسية من خلال انتاخب عبد الواحد المتوكل، وأعضاء أمانتها العامة للولاية المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...