رغم كل الجهود التي بذلتها خلال الحملة الانتخابية والتي بوأتها المرتبة الأولى خلال اقتراع 23 شتنبر المنصرم، والتي بفضلتها تمكنت من الظفر بمقعد برلماني، وجدت ماديحة خيير نفسها مضطرة لتقديم استقالتها من مجلس النواب، عقب خسارتها لحقيبة التكوين المهني والتأهيل في حكومة المنصوري، بعد تسريب “الشهادة الطبية” التي تشكك في السلامة النفسية والعقلية للمعنية بالأمر.
ووفق المعطيات التي توصل بها موقع الأنباء تيفي، فن المنتظر أن تقدم خيير استقالتها رسميا من مجلس النواب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، فيما قدم مجموعة من الوزراء المعينين بحكومة المنصوري يوم الإثنين الماضي استقالاتهم من عضوية مجلس النواب، لتفادي حالات التنافي بالجمع بين عضوية الحكومة وعضوية البرلمان.
وتسببت الوثيقة المسربة من ملف قضائي يعود لسنة 2004 والذي يخص ماديحة خيير، في حالة استنفار داخل حزب الاستقلال، خاصة خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للحزب .
للمزيد من التفاصيل...