اعتبر نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، أن قضية مديحة خيير، الوزيرة المعفاة، كان من الممكن تفاديها لو جرى التحقق المسبق من المعلومات المتعلقة بالأسماء المقترحة لتولي المسؤوليات الحكومية.
وأوضح بنعبد الله، خلال مشاركته في برنامج «نقطة إلى السطر» على القناة الأولى، أن احتمال وقوع أخطاء في التحقق من المعطيات المرتبطة بالمرشحين لتولي مناصب حكومية يظل واردا، مشددا على أن الأهم يتمثل في سرعة التفاعل مع المعلومات التي أثيرت بشأن المعنية بالأمر.
وأشار المتحدث إلى أن رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، بادرت إلى اقتراح إعفاء مديحة خيير على الملك، بعد أقل من 24 ساعة على تداول المعطيات المتعلقة بالملف، وهو ما أعقبه الإعلان عن قبول طلب الإعفاء، وفق ما ورد في بلاغ الديوان الملكي.
واعتبر بنعبد الله أن سرعة التفاعل مع هذه القضية تعكس عدم التساهل مع الملفات التي قد تتعارض مع متطلبات النزاهة وتخليق الحياة العامة، مبرزا أن التعامل مع مثل هذه الحالات يقتضي، إلى جانب التدقيق المسبق في المعلومات، اتخاذ الإجراءات اللازمة فور ظهور معطيات تستدعي ذلك.
للمزيد من التفاصيل...