قدم محمد بنموسى، رئيس منتدى الاقتصاديين لحزب التقدم والاشتراكية، استقالته من رئاسة المنتدى ومن عضوية الحزب، دون الكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، وذلك بعد أقل من شهر على استقالته من الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول «سامير».
ووجّه بنموسى، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، رسالة استقالته إلى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، وأعضاء المكتب السياسي، أعلن فيها إنهاء مهامه على رأس منتدى الاقتصاديين، والتخلي عن صفته عضوا في الحزب.
وقال بنموسى في رسالته: «يؤسفني أن أتقدم إليكم باستقالتي من منصبي كرئيس منتدى الاقتصاديين لحزب التقدم والاشتراكية ومن صفتي عضو بهذا الحزب»، دون تقديم توضيحات بشأن دوافع قراره.
وتأتي هذه الخطوة بعد استقالة سابقة تقدم بها بنموسى، في 25 شتنبر الماضي، من منصبه نائبا لرئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة «سامير»، ومن عضويته فيها، حيث برر قراره حينها بأسباب شخصية، وفق ما ورد في الرسالة التي وجهها إلى رئيس الجبهة، الحسين اليماني.
للمزيد من التفاصيل...