أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن تنظيم مؤتمره الوطني العادي يومي 22 و23 يناير 2027، في محطة تنظيمية تروم تجديد هياكله وتعزيز ديناميته الداخلية، وذلك في سياق انتقاله إلى المعارضة البرلمانية عقب تراجعه في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، التي حصل خلالها على 66 مقعدا، مقابل 102 مقعد في انتخابات 2021.
وجاء ذلك خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب، برئاسة محمد شوكي، والذي خصص لتدارس مستجدات الساحة السياسية الوطنية والقضايا المرتبطة بالعمل التنظيمي والبرلماني، واستشراف المرحلة المقبلة، ودعا المكتب السياسي مختلف الهياكل والتنظيمات الحزبية إلى الانخراط في التحضير للمؤتمر بروح من الوحدة والتعبئة الجماعية.
وفي السياق ذاته، دعا الحزب إلى عقد الجموع العامة الجهوية والوطنية للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية والفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، بهدف تجديد مكتبيهما، في إطار تعزيز الدينامية التنظيمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل مؤسساته.
وعلى المستوى السياسي، أكد المكتب السياسي التزام الحزب بممارسة معارضة قوية وبناءة ومسؤولة، تقوم على الرقابة الفعالة والمبادرة التشريعية وتقديم البدائل الواقعية، مشددا على أن انتقاله إلى المعارضة لا يعني التخلي عن الإصلاحات التي ساهم في تحقيقها خلال تجربته الحكومية السابقة، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والتشغيل والحوار الاجتماعي والعدالة المجالية.
كما أشاد المكتب السياسي بمضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، معتبرا أن التوجيهات الملكية تؤكد ضرورة مواصلة الأوراش الإصلاحية والتنموية وتعزيز نجاعة المؤسسات. وربط الحزب هذه التوجهات برهانه على تعزيز تماسكه الداخلي وتجديد نخبته وتطوير آليات اشتغاله، بما يدعم حضوره السياسي والمؤسساتي خلال المرحلة المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...