وجهت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، انتقادات لاذعة لعبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وذلك على خلفية المداخلة التي تقدم بها إدريس الأزمي رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي المنعقدة اليوم الخميس بمجلس النواب.
واستحضرت المنصوري خلال ردها على الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، تصريحات ابن كيران حين كان رئيسا الحكومة، حيث اعتبرت أن هناك تناقضات بين تصريحات المعني بالأمر، وذلك عندما قال إن نساء المغرب هن “ثريات” ويستحب أن يجلسن في منازلهن لرعاية أبنائهن، في حين أن بناته درسهن وساعدهن في الحصول على العمل.
كما انتفضت المنصوري ضد برلمانيي البيجيدي، حيث رفضت أن يقدموا لها الدروس، منتقدة في الآن ذاته ما وصفته بازدواجية الخطاب لدى بعض الأحزاب السياسية التي تقبل بنتائج الانتخابات عندما تفوز، وتشكك في نزاهتها عندما لا تحقق النتائج التي كانت تطمح إليها.
واعتبرت رئيسة الحكومة، أن التشكيك في نزاهة الانتخابات بعد ظهور النتائج يطرح إشكالاً سياسيا خاصة عندما يصدر عن أطراف سبق أن شاركت في إعداد القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية.
إلى جانب ذلك، ردت المنصوري على إدريس الأزمي الإدريسي، بعد استحضار هذا الأخير للبام بواقعة طنجة الانتخابية، حيث ذكرت بدورها بوقائع تعود إلى سنة 2015، والتي ارتبطت بمرشح من حزب العدالة والتنمية اتُّهم بتوزيع الأموال خلال الانتخابات، مشيرة إلى أن القضية سلكت مسارها القضائي، بالتوازي مع اتخاذ الحزب إجراءات تنظيمية في حق المعني بالأمر.
وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة الحكومة أن حزب الأصالة والمعاصرة اتخذ بدوره إجراء تنظيميا في حق المعنية بالأمر التي أثيرت بشأنها ملاحظات، في انتظار ما ستقرره الجهات القضائية المختصة، مشددة على أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب أن يسري على الجميع، سواء تعلق الأمر بأحزاب الأغلبية أو المعارضة.
للمزيد من التفاصيل...