بعد ساعات من إمهال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دمشق حتى نهاية الشهر الحالي لسحب قواتها من محيط نقاط مراقبة أقامتها أنقرة في المنطقة هاجمت قوات النظام الأربعاء مدينة سراقب ذات الموقع الإستراتيجي شمال غرب سوريا.
وقال المبعوث الأميركي الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري الأربعاء إن بلاده “قلقة جدا” إزاء التصعيد في إدلب بقيادة هجوم تشنه قوات الحكومة السورية وبدعم من الروس، وكرر مطالبة موسكو بتغيير سياساتها.
ويعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بعد ظهر الخميس لمناقشة تطورات إدلب، في حين حذرت ثمان من كبرى منظمات الإغاثة الدولية في نداء عاجل من تداعيات الوضع ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرة من “كارثة إنسانية” مع فرار مئات الآلاف من المدنيين من العمليات العسكرية.
للمزيد من التفاصيل...