في أقسام الإنعاش في باريس ولندن أو نيويورك، يُطرح السؤال باستمرار “لماذا يبدو أن فيروس كورونا يستهدف شريحة الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر من غيرها؟”
وقال الدكتور ماتيو شميت في مستشفى “بيتييه- سالبيتريير” في باريس: “كل أقسام الإنعاش في فرنسا تلاحظ نسبة كبيرة جداً من المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة”.
وفي العاصمة البريطانية، يلاحظ البروفسور ديريك هيل من “كلية لندن الجامعية” وأن “المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن أو من مشاكل صحية هم الأكثر عرضة للخطر”.
وأكدت إحصاءات بريطانية حول مرضى فيروس كورونا المستجد الذين يعالجون في العناية المركزة،.74 في المائةيعانون من السمنة أو الوزن الزائد.
هذه الإحصائية، أجراها في 3 أبريل، المعهد المستقل (مركز تدقيق العناية المركزة الوطني والأبحاث)، لافتاً إلى أنَّ المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن فرصهم أقل للخروج أحياء من العناية المركزة.
وأفاد بأن 42.2% من المرضى الذين يعانون من السمنة (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30) ينجون مقابل 56.4% من الذين تعد أوزانهم متوسطة أو خفيفة (مؤشر كتلة الجسم أقل من 25).
التفسير الأسرع بالنسبة للعدد الزائد من الأشخاص الذين يعانون السمنة، هو تزايد حالات السكري وارتفاع ضغط الدم لدى هذه الفئة.
ونقلت وكالة trthaber عن لجنة الارشاد العلمي في انجلترا، أن السمنة تشكل خـ.ـطرا كبيرا للإصـ.ـابة بفيروس كورونا بعد امـ.ـراض ضغـ.ـط الدم والسكري والربو.
واشارت الى ان الوزن الزائد إلى إجهاد عضلات الصدر ، مما يجعل التنفس أكثر صعـ.ـوبة وهذا يشكل خـ.ـطرا على الرئتين.
وأعلن الاتحاد العالمي للسمنة سابقًا أن وبـ.ـاء الفيروس يشكل خـ.ـطرًا وخـ.ـيما على مـ.ـرضى السمنة المفرضة.
للمزيد من التفاصيل...