تابعونا على:
شريط الأخبار
العلمي يجري مباحثات مع رئيسة وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلي- المغرب إعلانات مشبوهة تطيح بست نساء داخل شقة للدعارة بمراكش توقيف مشتبه فيه انتحل صفة مسؤول أمني بفاس مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المحاماة في إطار القراءة الثانية وفا يسلط الضوء على معاناة خريجي كليات الطب خلال فترة التداريب الدريوش تستقبل الأمين التنفيذي للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط مجلس جهة الدار البيضاء يصادق على مشاريع واتفاقيات تنموية جديدة حجز ملف عزل عبد العزيز الدرويش للمداولة “البام” يزكي زينب السيمو بدائرة العرائش برادة: امتحانات البكالوريا مرت في ظروف جيدة بفضل آليات رصد الغش مدرب مؤقت للجيش بكأس العرش انفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق.. وإصابة 18 شخصاً النقابة الوطنية للصحة بتطوان تعلق مؤقتا اعتصامها واحتجاجاتها نابي يحدد موعد انطلاق تداريب الرجاء نشرة إنذارية.. موجة حر من الثلاثاء إلى الخميس بعدد من المناطق لجنة العدل بمجلس المستشارين تصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة هل يتدخل لفتيت لوضع حد لاحتلال الملك العمومي بالمحاميد بعد أن عجزت سلطات مراكش؟ استئنافية ورزازات تدين محامية و3 متهمين في قضية تزوير عقود سلطنة عُمان تدين المخططات الإرهـ ـابية ضد المغرب مهاجم نهضة بركان ينتقل إلى ليبيا

مجتمع

كورونا.. لماذا تتفاوت معدلات الوفيات من بلد لآخر؟

11 أبريل 2020 - 13:58

فاقت معدلات الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في إيطاليا المعدلات في ألمانيا بعشر مرات. فلماذا يتفاوت عدد الوفيات إلى هذا الحد بين البلدان؟

بلغ معدل الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا حتى نهاية مارس الماضي 11 في المئة من المصابين، بينما لم يتعد في ألمانيا 1 في المئة، مقابل أربعة في المئة فقط في الصين. وقد جاء أقل معدل وفيات في العالم في إسرائيل، إذ بلغ 0.35 في المئة.

قد يبدو غريبا للوهلة الأولى أن يؤدي فيروس واحد لم يثبت أنه تحور كثيرا أثناء انتشاره إلى هذا التفاوت الكبير في أعداد الوفيات المبلغ عنها. ويمكن إرجاع ذلك إلى عوامل عدة أهمها طرق إحصاء الحالات وفحصها.

معدلات الوفيات المتباينة


أولا يثير مصطلح “معدل الوفيات” الكثير من الالتباس، ولهذا قد تتباين الأعداد بشدة من بلد لآخر رغم أن السكان يموتون بنفس المعدل.

وذلك لأن معدلات الوفيات تحصى بطريقتين، الأولى تقوم على احتساب نسبة الوفيات من إجمالي عدد الإصابات المؤكدة، والثانية تقوم على قسمة عدد الوفيات على إجمالي عدد المصابين بالمرض، حتى قبل إجراء فحوص.

ويقول كارل هينغان، أخصائي الأوبئة بجامعة أكسفورد، إن الطريقة الأولى تحسب عدد الذين يجزم الأطباء أنهم توفوا إثر الإصابة بالمرض، في حين تحسب الطريقة الثانية عدد الأشخاص الذين يعتقد أن الفيروس أودى بحياتهم، رغم عدم إجراء فحوص مخبرية لهم.

وكل طريقة في احتساب عدد الوفيات تؤثر على النتيجة، فإذا أصيب 100 شخص على سبيل المثال ونقل عشرة منهم إلى المستشفى بعد أن اشتدت أعراض المرض لديهم وأكدت التحاليل إصابتهم بالفيروس، في حين أن التسعين حالة الأخرى لم تجر لها تحاليل قط ثم مات أحد المرضى في المستشفى بينما نجا سائر المصابين، سيكون المعدل واحد من 10 أو 10 في المئة، في حين أن نسبة الوفيات من الحالات المصابة إجمالا سيكون واحد في المئة فقط.

وإذا كانت الدولة لا تجري فحوصا مخبرية لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا سوى للأشخاص الذين تشتد لديهم الأعراض وينقلون للمستشفيات، كما هو الحال في بريطانيا، فإن معدل الوفيات في هذه البلدان سيبدو أعلى منه في البلدان الأخرى التي تجري فحوص مخبرية لجميع المصابين، سواء ظهرت عليهم أعراض أم لم تظهر، كما هو الحال في ألمانيا وكوريا الجنوبية.

تأثير الفحوص المخبرية


يقول ديتريك روثنباكر، مدير معهد علم الأوبئة والبيولوجيا الإحصائية بجامعة أولم بألمانيا، إن هذا التباين الكبير في أعداد الوفيات من دولة لأخرى سببه الرئيسي نقص الفحوص المخبرية للمصابين في الكثير من الدول.

ويرى أنه لا يمكن الحصول على معدلات دقيقة للوفيات إلا بفحص الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض والأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض. وستكشف نتائج الفحوص عن مدى تأثير الوباء على جميع السكان وليس المصابين فقط.

وتعد قرية فو شمالي إيطاليا مثالا على أهمية دور الفحوص المخبرية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، وليس للحصول على بيانات دقيقة فحسب. فعندما ظهرت أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في بلدة فو، أجريت فحوصات للبلدة بأكملها التي يبلغ عدد سكانها 3,300 شخص. وأظهرت النتائج أن ثلاثة في المئة من السكان أصيبوا بالعدوى منذ ظهور الحالة الأولى، لكن لم تظهر عليهم أعراض أو ظهرت عليهم أعراض طفيفة.

ودشنت آيسلندا برنامجا مشابها، إذ أجرت فحوصا مخبرية لأكثر من ثلاثة في المئة من سكانها البالغ عددهم 365,000 نسمة، سواء من كان يعاني منهم من أعراض أو من لم تظهر عليهم الأعراض، وأظهرت النتائج أن 0.5 في المئة من سكانها من المحتمل أن يكونوا مصابين بفيروس كورونا المستجد.

وتقول شيلا بيرد، من وحدة الإحصاءات الحيوية التابعة لمجلس الأبحاث الطبية بجامعة كامبريدج، إن الفحوصات المخبرية تلعب دورا مهما في وضع تدابير الصحة العامة. إذ يعد الشخص مصابا بالعدوى إذا انتقل إليه الفيروس حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض. لكن لا يمكن تأكيد الإصابة إلا بفحص الأجسام المضادة.

ويكشف فحص الأجسام المضادة عن آثار أي استجابة مناعية للجسم تجاه الفيروس. وتكمن أهمية هذه الفحوصات في أنها يستدل منها على الأشخاص الذين اكتسبوا مناعة ضد الفيروس ويمكنهم ممارسة حياتهم اليومية بأمان لأنهم لن يصابوا بالعدوى ولن يساهموا في نشرها.

واستطاعت بلدة فو أن توقف انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد في غضون أسبوعين، من خلال إتاحة الفحوصات المخبرية لعدد كبير من السكان ووضع تدابير صارمة لاحتواء الفيروس.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

العلمي يجري مباحثات مع رئيسة وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلي- المغرب

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المحاماة في إطار القراءة الثانية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

العلمي يجري مباحثات مع رئيسة وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلي- المغرب

للمزيد من التفاصيل...

إعلانات مشبوهة تطيح بست نساء داخل شقة للدعارة بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مشتبه فيه انتحل صفة مسؤول أمني بفاس

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون المحاماة في إطار القراءة الثانية

للمزيد من التفاصيل...

وفا يسلط الضوء على معاناة خريجي كليات الطب خلال فترة التداريب

للمزيد من التفاصيل...

الدريوش تستقبل الأمين التنفيذي للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط

للمزيد من التفاصيل...

مجلس جهة الدار البيضاء يصادق على مشاريع واتفاقيات تنموية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

حجز ملف عزل عبد العزيز الدرويش للمداولة

للمزيد من التفاصيل...