تحركت مجموعة من الفعاليات الشبابية الجمعوية باكادير التي يسكها هاجس فعل الخير واخرطت في مبادرات انسانية اجتماعية في هذه الظرفية الاسثتنائية من خلال الاهتمام باشخاص في وضعية الشارع والدين يعيشون الاهمال والحرمان وكانت بداية عملهم الخيري توزيع وجبات غدائية او ليلية على اشخاص الشارع قبل ان تضع السلطات المحلية للمدينة مقر الخزانة البلدية ليزاميكال باكادير رهن إشارتهم لجعله مركزا لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، لتنطلق مرحلة اخرى للشباب الاكاديري المتطوع بإقناع أكبر عدد من هؤلاء الأشخاص بالإلتحاق بالمركز خاصة في ظل الاجراءات الاحترازية لتفادي انتشار الوباء وتجاوب مع الطلب حوالي 15 فردا علما أن الطاقة الإستعابية للمركز تصل إلى 32 شخص وسيستفيدون من المأوى والتمريض والإستحمام والملابس في ظروف صحية مؤطرة ومن ثلاث وجبات في اليوم واكد حميمو احد الشباب المتطوع ان الظرفية الحالية تحتم التضامن والتازر بين مختلف مكونات المجتمع لتجاوز المحنة باقل الاضرار والخسائر مشيرا الى ان هذه الفئة التي تعيش للاسف وضعية الشارع من حقنا الاهتمام بها لان ظروفا خاصة ربما رمت بهم للشارع من جهته طه المنصوري رئيس نادي صقر اكادير لكرة القدم داخل القاعة واحد الفاعلين في هذه العمل الخيري الانساني اشار الى ان نزلاء هذا المركز الدي وضعته السلطات المحلية في هذه الظرفية رهن اشارتهم للتكفل بهذه الفئة سيستفيدون الى جانب المبيت والماكل والتطبيب من انشطة موازية وهنا لابد يضيف المنصوري من شكر الشباب على غيرتهم وكل المساندين والمدعمين لهدا الفعل الانساني حيث ان الاطر التي تشتغل في هذه المبادرة تعمل بشكل تطوعي وحتى الطبيب الدي سيتكلف بتطبيب النزلاء يقوم بالعملية بشكل تطوعي ارادي ، والى جانب هذا يجوب المتطوعون يوميا شوارع مدينة اكادير لتوزيع الوجبات على الاشخاص المتواجدين بالشارع والدين يرفضون المجئ للمركز ومعلوم ان مبادرة اليد في اليد التي اطلقها شباب اكادير المتطوع هي مبادرة للجمعية الرياضية صقر اكادير والجمعية الرياضية اصدقاء سوس لكرة القدم وللمبادرة الجمعوية اكادير بعيون ابنائها
للمزيد من التفاصيل...