انفلات خطير تشهده مدينة مراكش من حيث عدم الالتزام بإجراءات حالة الطوارئ التي دخلت فيها المملكة منذ يوم الجمعة 20 مارس الماضي، وهو ما قد يكون السبب المباشر في الارتفاع السريع لعدد المصابين بفيروس كورونا المستجد على مستوى هاته المدينة التي ظهرت بها أول إصابة بتاريخ 08 مارس 2020. ومن بين الانفلاتات والخروقات التي تشهدها عاصمة النخيل رغم حالة الطوارئ، العودة الصارخة للأكياس المصنعة من البلاستيك الذي يعد أخطر ناقلة لفيروس كورونا المستجد، رغم حظر استعمال وتصنيع وبيع تلك الأكياس. وحسب مواطنين من مدينة مراكش، فإن جل الأسواق الشعبية والمحلات التجارية بالحمراء، باتت تستعمل هذا النوع من الأكياس بلا حسيب ولا رقيب، وأمام أعين السلطات المحلية التي تظل مرابضة بالقرب من مجموعة من المحلات التجارية والاسواق الشعبية. واستغرب مواطنون من عودة الأكياس البلاستيكية إلى الحمراء واختفاء بديلها الذي لا زال يستعمل في المراكز التجارية الكبرى فقط، مطالبين بضرورة تدخل السلطات لإعادة فرض القانون المانع لاستعمال وتصنيع هاته الاكياس التي قد تختزن الفيروس القاتل لمدة تفوق 72 ساعة حسب ما خرجت به مجموعة من الدراسات.
للمزيد من التفاصيل...