تابعونا على:

مشاهير و فن

فاطمة..القصة الكاملة للمرأة التي خانت زوجها الجنرال

14 يونيو 2020 - 20:09

عاشت فاطمة الشنا، زوجة الجنرال محمد أوفقير في القصر طيلة سنوات، قبل أن تتزوج بأوفقير، الرجل الذي كان اسمه يصيب الآخرين بالرعب، فهو وزير الداخلية والساعد الأيمن للملك الحسن الثاني.

سنة 1963 في فندقٍ بطنجة، كانت السيدة أوفقير (28 عاما) جالسةً إلى المائدة مع الجنرال أحمد الدليمي، ومجموعة من الشخصيات النافذة في الدولة. شعرت فاطمة أن عينين تخترقان كيانها. إلتفتت فإذا بشاب ينظر إليها في صمت. بعد لحظاتٍ من ذلك، طُلِبَت السيدة أوفقير على الهاتف، وكان على الطرف الآخر من الخط، الشاب الذي بالكاد لمحته.

كان الجنرال تعود على خيانة فاطمة. قالت له “يوما سأخونك أنا أيضا”، فرد الجنرال “إن تجرّأ أحد على أن يشتهيك، فلا تُقصّري!”. كان على حق، فمن سيمكن أن يكون عشيق زوجة أقوى جنرال بالمملكة.

على الهاتف قدم إليها نفسه “أنا الضابط حسن، وأريد أن ألتقيك لو سمحت”، قالت له “هل تعرف مع من تتحدث؟ أجاب “نعم فاطمة الشنا، زوجة الجنرال”. كان رجلا استثنائيا، هكذا تصفه فاطمة أوفقير في مذكراتها. وذلك كان فعلا.

شاب في 26 من عمره، لكنه يحب أن يناديه الأخرون، ب”حسنيتو”. بعد أن قبلت دعوته، أصبح يهاتفها في منتصف الليل، وهي إلى جانب أوفقير، أو يوقظها في الصباح الباكر، ليأمرها:”تعالي في الحال”. أما هي فكانت الحبيبة التي تنسل من السرير لتذهب للقائه، وحينما كانت ترتمي في أحضانه، كان يقول لها:أقسمي أنه لم يمسّكِ…كان عليها أن أقسم، وكان ذلك رهيباً، تقول فاطمة أوفقير.


***

سيعلم أوفقير بخيانة فاطمة له، وسيأمر رجاله بمراقبتهما، لكن العشيقين سيقتنيان بطانيتين، ليفترشاها في مجاري المياه، حيث كانت الدار البيضاء وقتها بصدد شبكة الوادي الحار. هناك أصبحا يلتقيان بشكل منتظم لممارسة الحب، هربا من رجال أوفقير، ثم مارساه في أماكن أخرى..في البحر والغابة وفي الريف والمدينة، وكأن أوفقير لم يعد موجوداً في البلاد.  

***

في وقت لاحق بدأ حسن بتقديم عشيقته لأصدقائه. كان مصرا على استفزاز رجل النظام القوي. دامت مغامرة فاطمة أوفقير مع عشيقها أربع سنوات، عاشت معه خلالها “قصة فوضوية رائعة”، رغم أنهما لم يكونا يلتقيان إلا في مواعيد غير قارة ودون انتظام.  

***

سافرت فاطمة من أجله إلى مختلف الأماكن التي يتوجه إليها في عمله، كضابط في الجيش، بل سعت إليه حتى عندما كان في إسبانيا وفي فرنسا. في المقابل، أما أوفقير فكان يكلف الضابط حسن بكل المهام. ثم في النهاية طلقها وتزوج بسيدة أخرى.

إلا أنه سرعان ما عاد ليطلب عودتها، وحين رفضت بدأ يهددها بحرمانها من رؤية أولادها، بل كان يقضي ليالي طويلة تحت نافذتها. في الأخير، تمكن أوفقير من استعادتها بعد أن طلّق زوجته، فيما تركت هي بدورها عشيقها.

*عن كتب “حدائق الملك”..الجنرال أوفقير والحسن الثانى ونحن

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مجموعة “العمران” تواصل تنزيل جولتها الدولية بمحطة جديدة بامستردام

للمزيد من التفاصيل...

المغرب وكوريا الجنوبية يطلقان مسار التفاوض بشأن اتفاق للشراكة الاقتصادية الشاملة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

ديزي دروس يتوج بجائزة “BAFTA”

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع المداخيل الجمركية إلى 42,2 مليار درهم بنهاية ماي2026

للمزيد من التفاصيل...

ورزازات: إطلاق حملة موسعة لمكافحة داء الليشمانيوز ونواقل الأمراض

للمزيد من التفاصيل...

أكادير.. نجاح أول تدخل طبي لعلاج سرطان الكبد بتقنية التردد الحراري

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد المصري يحسم جدل “نجوم القميص” استعدادا للمونديال

للمزيد من التفاصيل...

لبنان: تقديرات تشير إلى خسائر بـ20 مليار دولار نتيجة الحرب الإسرائيلية

للمزيد من التفاصيل...

مستثمرو النقل الطرقي يستغيثون بقيوح لوقف قرار ترحيل المحطة الطرقية بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

أمن مطار المنارة يوقف فرنسية من أصول جزائرية بعد إساءتها للمغاربة

للمزيد من التفاصيل...