تابعونا على:
شريط الأخبار
وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية المغرب يهيمن على جوائز كأس إفريقيا للفوتسال.. أسطورة برشلونة روماريو يشيد بـبوعدي للمرة الرابعة.. المنتخب المغربي يتوج بكأس إفريقيا للفوتسال وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال تشيلسي يخطط لخطف ياسين جسيم من ستراسبورغ 30 سنة سجنا لسائق شاحنة اقتحم ملهى ليليا بفاس النصيري يواصل التألق ويزاحم إيفان توني على صدارة هدافي دوري روشن بلال الخنوس يعتذر لمدافع هامبورغ بعد التسبب في كسر سنه نعيم أعراب يصل للبيضاء تمهيدا لانضمامه لطاقم نابي المنصوري: إعفاء مديحة خيير ماشي ارتباك وإنما هو “جرأة سياسية” وهبي يضيف نجم الجيش للائحة الأولية للأسود حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي في حادثة سير مليار ونصف لانتقال نجم الماص للأهلي اليزيد الراضي: علماء سوس لم يكونوا بمعزل عن قضايا الأمة وأسهموا في حماية وحدة المغرب واستقراره بوغرين يظهر لأول مرة في تداريب الكوكب المراكشي بنعبد الله: التحقق المسبق كان سيجنب الحكومة قضية مديحة خيير ربيع يقر بفارق المستوى أمام ألمانيا ويؤكد: مباراة الأرجنتين مصيرية مجلس المستشارين.. الأحرار يهاجم البرنامج الحكومي للمنصوري الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

سياسة

بودرا..القيادي ب"بالبام" يكتب ..الأزمة مع ألمانيا أم مع الاتحاد الأوروبي؟

07 مارس 2021 - 16:10

محمد بودرا

حدث يستحق وقفة خاصة بسبب ما قد يكون له من انعكاسات على المستقبل، ويتعلق الأمر بقرار المغرب تعليق علاقته بسفارة ألمانيا بالرباط، بسبب سوء فهم عميق، بحسب رسالة وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي وجهها إلى رئيس الحكومة المغربية.

 

القرار المغربي المضمن في الرسالة، التي انتقيت كلماتها بعناية، وإن لم يكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراءه بدا مفاجئا ، إلا أن المواقف الألمانية السلبية والمتثالية اتجاه المغرب تجعل غضب الرباط متوقعا، وهي مواقف لم تعد خافية على العيان إلى درجة أصبحت تشكل حجر عثرة للديبلوماسية المغربية بأروقة الإتحاد الأوروبي، وحتى بالمنتظم الأممي مؤخرا، عندما دعى السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، الذي كانت بلاده ترأس مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لهذا المجلس قصد تقييم الوضع في الصحراء، عقب الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة المغربية على صحرائها.

ألمانيا تحاول جاهدة وضع اليد على مقود الاتحاد الأوروبي، خصوصا بعد انسحاب ابريطانيا منه، وبسبب الفراغ الذي أحدثه البريكسيت وانعكاسه السريع على توازن السياسة الخارجية للإتحاد، التي كانت تحكمها رؤيتان، أطلسية، على حد تعبير الرئيس الراحل دوگول، وتقودها بريطانيا، الحليف الطبيعي والاستراتيجي لامريكا، ورؤية أوروبية صرفة تطبعها التوافقات الصعبة وقليلة الانسجام بين أعضاءه الكثر.

طموح ألمانيا في ريادة الاتحاد الأوروبي يجعلها متشبثة بمطلب المقعد الدائم للإتحاد الأوروبي بمجلس الأمن الدولي، في أفق إعادة هيكلة منظمة الأمم المتحدة، وهو مطلب قد يضعف موقع فرنسا، الصديق اللذوذ، بالمنتظم الأممي، وقد يذهب بحظوظها في الاحتفاظ بمقعدها بمجلس الامن الدولي، الذي غنمته من الحرب العالمية الثانية ، أو يفقده وزنه ، مما سيقلل من نفوذ فرنسا لدى حلفائها التقليديين، ومن بينهم المغرب.

لهذا، نجد ألمانيا، في انتظار إعادة هيكلة المنتظم الدولي، تسعى إلى تحقيق اختراق في هذا النفوذ، كان آخرها استغلال الأجواء الباردة التي تطبع العلاقات الفرنسية-الجزائرية خلال هذه الفترة، حين قبلت، من زاوية المصلحة الذاتية الضيقة، أن تضع الاتحاد الأوروبي بأكمله ، تحت سقف الإنفصال بالصحراء المغربية، الذي تمكر الجزائر لأجله، وقبلت أيضا ألمانيا بتهيئ الأجواء لاحتقان كبير بالمنطقة، قد يقوض فرص السلم، في مواجهة القرار الشجاع والمنطقي الذي اتخدته الولايات المتحدة الأمريكية باعترافها بسيادة المملكة على صحرائها.

التنافس الالماني-الفرنسي حول مناطق النفوذ، ومن ضمنها المنطقة المغاربية، ظل على الدوام في السرائر، وحتى منذ الأزمة الأولى ، المعروفة أيضا بأزمة طنجة، حول الوضع الإستعماري الذي شهده المغرب في بداية القرن العشرين، الذي برز من خلال الزيارة المثيرة التي قام بها غيوم الثاني إلى طنجة، نكاية بفرنسا.

كما أن هذا التنافس بين البلدان، يمكن تلمسه في السباق المحموم من أجل لعب دور في تدبير أزمات دول المنطقة، كان آخره مؤتمر برلين حول الوضع في ليبيا، حيث تعمدت ألمانيا إقصاء المغرب من المشاركة في أعماله، رغم أن مخرجات اتفاق الصخيرات حول ليبيا الذي احتضنه المغرب، هو الذي مهد بشكل أو بآخر لفرص عقد مؤتمر برلين، حيث كان هذا الإقصاء مثار تساؤلات طرحها الفرقاء الليبيون أنفسهم قبل المغرب.

إن منطق المنافسة إلى درجة الصراع، الذي يطبع علاقات دول الاتحاد الأوروبي فيما بينها، هو المنطق القديم نفسه، الذي قاد ويقود بالضرورة إلى التصادم مع أطراف أخرى، من ضمنها المغرب ، وهو المنطق ذاته الذي يطبع علاقة الدول الدائمة العضوية بمجلس الامن الدولي حول قضيتنا الوطنية، مع استثناء الموقف الإيجابي للولايات المتحدة الأمريكية اتجاه بلدنا ، موقف وازن وأساسي، للمكانة التي تتحظى بها أمريكا في العالم، ولا تخفى على أحد.

وبالمحصلة، لنا الحق أن نتساءل ، هل سبق أن تخلت يوما بعض هذه الدول المؤثرة عن نظرتها الإستعمارية لباقي دول العالم.

فلا غرابة أن نسمع وزير الخارجية المغربي يقول مؤخرا، في حوار خص به وكالة أوروبا، أنه يتعين على أوروبا، في علاقاتها مع الجوار المتوسطي ، التخلي عن منطق الأستاذ والتلميذ.

هذا التصريح الذي مر خفيفا في الإعلام، كان ثقيلا في ميزان الخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها المغرب ، ومن ضمنها قراره اتجاه السفارة الالمانية بالرباط ، اسبوعا بعد تصريحه.

لقد رافق المغرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته، أيام كان يحمل اسم المجموعة الاقتصادية الأوروبية، في إطار شراكة وتعاون منذ سنة 1969، وجدد هذه العلاقة في اتفاق التعاون المتوسطي سنة 1976، أي سنة فقط بعد تنظيم المسيرة الخضراء، وحتى قبل أن تنظم اسبانيا إلى التجمع الأوروبي سنة 1982.

ومن جانبه ظل المغرب يشق طريقه بإصرار في مسار الديمقراطية والتنمية معددا شراكاته الاستراتيجية مع بقية العالم امتعض منها الاتحاد الأوروبي في كثير من المحطات، وعبر عنها بطرق لا ترقى إلى التطلعات.

لذلك، فعندما يتلكؤ الاتحاد الأوروبي في التفاعل الإيجابي مع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية، وهي القوة الاولى في العالم، التي لها وزنها، ولها رؤيتها، ولها مؤسساتها، فإنه من اللازم عليه استيعاب الدرس الذي ينطوي عليه ذلك، قبل أن يفوت قطار الحل الذي لابد أن يأتي داعما للمقترح المغربي حول الصحراء المغربية، ولكل حقوقه المشروعة في سيادته على أرضه وكامل ترابه الوطني.

 

محمد بودرا

رئيس المجلس الجماعي لمدينة الحسيمة

رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري: إعفاء مديحة خيير ماشي ارتباك وإنما هو “جرأة سياسية”

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يهيمن على جوائز كأس إفريقيا للفوتسال..

للمزيد من التفاصيل...

أسطورة برشلونة روماريو يشيد بـبوعدي

للمزيد من التفاصيل...

للمرة الرابعة.. المنتخب المغربي يتوج بكأس إفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال

للمزيد من التفاصيل...

تشيلسي يخطط لخطف ياسين جسيم من ستراسبورغ

للمزيد من التفاصيل...

30 سنة سجنا لسائق شاحنة اقتحم ملهى ليليا بفاس

للمزيد من التفاصيل...

النصيري يواصل التألق ويزاحم إيفان توني على صدارة هدافي دوري روشن

للمزيد من التفاصيل...