تابعونا على:
شريط الأخبار
يونس ربيع يكشف سبب غياب ميساء باها عن كأس العالم تحت 17 سنة الأمن يحبط محاولة إغراق أحياء سلا بالمؤثرات العقلية إصابة بانون تقلق مدرب الرجاء بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية الرشدان يطمئن مدرب الوداد التوسط في قضايا معروضة أمام العدالة يقود إلى اعتقال شخصين بمراكش قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية إنفانتينو يشيد بالمغرب كنموذج لتطور البنية التحتية الكروية في إفريقيا نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية مرتقبة بعدة مناطق مديحة خيير تترأس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بركة يستعرض حصيلة حزب الاستقلال الانتخابية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة جولة أوروبية لوهبي قبل مواجهة النيجر البيجيدي يختار الأزمي رئيسا لفريقه بمجلس النواب المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5% وزارة التربية تطلق المرحلة الثانية من التعبئة المجتمعية لإعادة المنقطعين إلى الدراسة بنقص عددي…الرجاء يفرض التعادل السلبي على المغرب الفاسي رسالة مؤثرة من رونالدو إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي: “كتبت تاريخا سيخلد إلى الأبد” بعد بطاقة حمراء ضد الماص.. الرجاء يحرم من خدمات الشرايبي أمام الفتح الجيش الملكي يحقق فوزا صعبا على وداد تمارة

كتاب و رأي

عبد العالي بن مبارك بطل

بين حنا ومنا ضاعتْ لِحانا

10 نوفمبر 2023 - 09:38

مما لاشك فيه أن الامثال والحكايات الشعبية هي جزء أصيل لا يتجزأ من ثقافتنا وحياتنا العامة، والتي دائما ما تحمل في طياتها موعظة وحكمة ونصائح تمكننا من التعلم والاستفادة منها، ولما لا اصلاح شيئا من حياتنا من خلالها ومن بين هذه الامثال والحكايات، المثل الشهير” بين حنا ومنا ضاعتْ لِحانا “. حيث تعود هذه الحكاية لرجل عجوز كان يعاني بسبب زواجه من اثنتين، الأولى فتاة صغيرة بالسن تسمى “حنا”، وكانت حنا هي زوجته الثانية بعد زواجه من “منا” والتي كانت قد تقدم بها العمر وصارت امرأة ذات شيب ابيض اللون. وكلا من الزوجتين الاولى والثانية كانت تحاولان أن تكسبه في صفها وتجذبه ناحيتها أكثر من الأخرى، وقد كان هذا الرجل له لحية طويلة، ونظرا لكبر سنه فقد كان في لحيته شيب أبيض وشعر أسود، وكان إذا ذهب عند زوجته الصغيرة في السن “حنا” كانت تغازله وتقول له أنها تكره رؤية شيب أبيض في لحيته فهو شاب لازال صغير في السن، وتقوم بنتف بعض الشيب الأبيض من لحيته. ثم عندما يقوم الرجل العجوز بالذهاب لزوجته الأولى “منا” التي كانت أكبر في السن من الفتاة “حنا”، كانت تلاحظ أن الشيب الأبيض قد تم نتفه من لحيته ، و بقي بها شعر كتيف أسود، فكانت تغتاظ من ذلك وتحاول أن تغيظ “منا” هي الأخرى، وذلك من خلال نتف بعض من الشعر الأسود من لحيته وتغازله بأنها تكره رؤية الشعر الأسود في ذقنه فهو رجل كبير في السن ووقور وله قدر كبير من الاحترام لدى الناس، فلا يصح أن يظن به الناس أنه يصبغ لحيته باللون الأسود، وذات يوم نظر الرجل للمرآة فلم يجد لحيته بالشكل الذي كانت عليه في السابق، فقد خسرها مسكين بسبب غيرتهما والأكثر من ذلك بسبب رغبته الملحة في إرضائهما بأي شكل من الاشكال نظرا لتوهانه العاطفي والفكري بينهما، مثلما نتوه نحن بين أمور كثيرة في حياتنا سواء العائلية او العاطفية او العملية، لهذا لا ينبغي لنا أن نتسبب لأنفسنا في مواقف لا نستطيع التصرف فيها بشكل حكيم وينتهى بنا الأمر إلى خسارة وضياع أمور هامة في حياتنا، منها هيبتنا ووقارنا واحترمنا كما خسر هذا الرجل لحيته وضياعه بين زوجتيه “حنا ومنا”.

حقيقة أن الوصول إلى القلوب هي غاية عظيمة الكل منا يريد أن يصل إليها، كما أن الكل منا يرغب دائما بأن يتمتع بتقدير وحب الآخرين واحترامهم، ولكن ليس كل ما يتمناه ويرغبه المرء يدركه، فهذا يعتمد على الحكمة في التصرف والسلوك في المواقف، وهنا لا بد لنا التفريق بين حب الاحترام وبين التهذيب، فكثيراً ما يتم الخلط بينهما، ويُرى أن التهذب أو التأدب على أنه هو الاحترام، ولكن هذا ليس بالضرورة صحيحاً، فالتهذب أو التأدب هو سلوك خارجي يظهره الإنسان ويتصرف وفقه، لكن الاحترام هو شعور داخلي واقتناع باطني من قبل الشخص نفسه وكذلك الآخرين. فمن السهل الظهور أمام الناس بمظهر المهذب والمؤدب ولكن ليس من السهل كسب احترامهم وحبهم وتقديرهم. ومن يرغب في أن يحترمه ويحبه الناس فعليه أن يبدي الاحترام والحب لنفسه أولاً ، وأن يتصرف باحترام وأن يكون صادق وطبيعي غير متصنع مع نفسه ومع من حوله، وأن يؤمن بأنه جدير بهذا الاحترام والحب، كما عليه أن يتقن فن التعامل بين الأطراف لكي يكسب قلوبهم، لأن كسب قلوب الناس مهمة ليست باليسيرة إلا لمن يسرها الله له، إذ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: “إنّ المؤمن بحسن خلقه يبلغ درجة قائم الليل وصائم النهار” فيا ريث الرجل العجوز أنه أدرك هذا القول ومغزاه في حينه، لما بلغ منه ما بلغ من ضياعه بين ” حنا ومنا”وخسارته للحيته وحياته وربما حتى دينه.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مواطنة مغربية ضمن قتـ ـلى هجوم على مطار أبها بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

يونس ربيع يكشف سبب غياب ميساء باها عن كأس العالم تحت 17 سنة

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يحبط محاولة إغراق أحياء سلا بالمؤثرات العقلية

للمزيد من التفاصيل...

إصابة بانون تقلق مدرب الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية

للمزيد من التفاصيل...

الرشدان يطمئن مدرب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

التوسط في قضايا معروضة أمام العدالة يقود إلى اعتقال شخصين بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

قيادات بالبام تصر على استبعاد الأحرار من تشكيلة الأغلبية والأخير مستعد للمعارضة

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة.. منتخبو الصحراء المغربية يبرزون الطفرة التنموية بالأقاليم الجنوبية

للمزيد من التفاصيل...