تابعونا على:
شريط الأخبار
نقابة للتعليم تدعو إلى إصلاح شمولي للمنظومة وتنتقد اختلالات الدخول المدرسي شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته الصحية بعد 9 سنوات من المأساة بعد يوم راحة.. الوداد يستأنف تداريبه استعدادا لمباراة الدفاع الجديدي حارس الرأس الأخضر: الشهرة سلبتني خصوصيتي أمن طنجة يوقف شخصين للاشتباه في استدراج ضحايا عبر موقع “أفري بابا” روي ألميدا: مباراتنا ضد الزمامرة كانت صعبة ولكن حققنا الأهم من بينهم ممثل ومساعد مخرج. مصرع 4 أشخاص في حادث سير بالحسيمة الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع ديوب: متحمس لأول اختبار إفريقي خارج المغرب ولا أعذار أمام ليسوتو وزارة الصحة ترصد بؤرتين للدفتيريا بسوس ماسة مأساة أسرية.. مصـ ـرع أب وطفليه في حادث سير بصفرو وهبي: لا أعذار قبل موقعة ليسوتو.. والتأقلم والتركيز مفتاح الفوز الإليزيه يقترح يناير موعدا لزيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا الشعب المغربي يحتفل غدا الثلاثاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء وهبي: أكرد الغائب الوحيد عن مباراة ليسوتو تأخير محاكمة 12 موظفاً ومسؤولاً بجمعية دار للأطفال بفاس بن الطيب يتوصل بترخيص الفيفا توقيف قاصر بسبتة للاشتباه في تهريب مهاجر مغربي إلى إسبانيا دياز يعود لتداريب المنتخب قبل مواجهة ليسوتو البام: سنرتب المسؤوليات إذا أثبت التحقيق صلة أعضائنا بقضية طنجة

24 ساعة

يوم الجمعة 13 نذير شؤم... أم جالب للحظ؟

14 سبتمبر 2024 - 14:26

تزدهر الخرافات في فرنسا في شأن يوم الجمعة 13، ممزوجة بالمعتقدات والمخاوف التي تصل إلى حد الرهاب، إذ يتطير البعض من هذا التاريخ، ويرى فيه سوء طالع، في حين يعتبره آخرون جالبا للحظ.

وبحسب دراسة أجراها المشغل لألعاب اليانصيب الوطنية في فرنسا “لا فرانسيز دي جو” (FdJ) عام 2022 على ألفي شخص، كان يوم الجمعة 13 مرادفا للحظ بالنسبة إلى واحد من كل خمسة فرنسيين.

ويزداد القلق مع اقتراب اليوم المذكور لدى حفنة من المؤمنين بالخرافات، ضحايا ما يعرف بـ”باراسكيفيديكاتريافوبيا” “paraskevidekatriaphobia”، وهو مصطلح يصعب نطقه ومشتق من الكلمات اليونانية “باراسكيفي” أي الجمعة، و”ديكاتيريا” أي ثلاثة عشر و”فوبوس” أي رهاب.

ويقول الأستاذ الفخري في جامعة باريس الخامسة وعالم الأنثروبولوجيا دومينيك ديجو، في حديث إلى وكالة فرانس برس “إن الجمعة هو يوم حزن في البلدان التي تتبع التقاليد المسيحية، لأنه يوم موت المسيح”.

ويضيف “من ناحية أخرى، كان المسيح في اليوم السابق خلال العشاء الأخير، برفقة رسله الاثني عشر، ومن هناك ولدت فكرة نذير شؤم أعلنه حضور ثلاثة عشر شخصا حول المائدة”.

وأحداث كثيرة صادفت في يوم الجمعة 13، طبعت الأذهان أكثر من أخرى حصلت يوم الجمعة 14.

فبتاريخ الجمعة 13 تشرين أكتوبر 1307، أمر فيليب لو بيل باعتقال فرسان الهيكل وتعذيبهم، وهي حادثة دم رت النظام.

وفي مرحلة أحدث، غرقت سفينة كوستا كونكورديا في 13 يناير 2012 وحدثت هجمات 13 نونبر 2015 في باريس.

تلاحظ عالمة الأعداد إيفلين لينوف “زيادة في الاستشارات” خلال هذا التاريخ، إذ أصبح زبائنها “أكثر انفتاحا على الإعلانات” المرتبطة بقراءة الطالع، مع أن هذا التاريخ يبقى في علم الأعداد “حياديا”، على قولها.

وتضيف “في علم الأعداد، الرقم 13 يعادل 4 (1+3) وهو ليس إيجابيا ولا سلبيا، ولكنه رمز للتحو ل والمواقف الجديدة”.

وتتابع “أنا أعتبر هذا اليوم مناسبا لتحقيق مكاسب مالية كبيرة”.

في فرنسا، وبفضل حملة اليانصيب الوطني المكثفة التي بدأت في ثلاثينات القرن العشرين لصالح المعو قين في الحرب، تحو ل الجمعة 13 من يوم مرادف للحظ السيئ إلى يوم جالب للحظ.

ويقول المتخصص في المعتقدات والطقوس دومينيك ديجو “نرى ذلك في كل المجتمعات، إنها آلية قديمة، وهي آلية تحويل الضار إلى أمر إيجابي بفضل طقوس الانعكاس”.

منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تقدم “لا فرانسيز دي جو” جائزة “سوبر لوتو” استثنائية كل يوم جمعة 13، بمجموع جوائز يبلغ 13 مليون يورو. وقالت لوكالة فرانس برس إنها لاحظت “إقدام الفرنسيين على هذه اللعبة أكثر بمرتين إلى ثلاث مرات خلال يوم الجمعة 13 من عمليات سحب اللوتو الكلاسيكي”.

في فنلندا، تستغل السلطات هذا اليوم لتنظيم حملة وطنية ضد حوادث السير.

في الولايات المتحدة، يتم خلال هذا اليوم إحياء تقليد مرتبط بالوشم، وهو تقليد يعود تاريخه إلى البحارة المؤمنين بالخرافات.

لكن بعض البلدان لا تمارس هذه الخرافة أو تحدد في فولكلورها تاريخا مختلفا تماما للتخلص من المخاوف والمعتقدات وألعاب الحظ.

في إيطاليا، ترتبط المعتقدات الخرافية السيئة بيوم الجمعة 17 أو XVII بالأرقام الرومانية، وهو نفس أحرف كلمة VIXI، أي “لقد عشت”باللاتينية.

في إسبانيا وأميركا اللاتينية، يوم الجمعة 13 هو في الواقع يوم الثلاثاء 13، ويقول أحد الأمثال الشعبية “لا سفر ولا زواج” في هذا اليوم.

في شرق آسيا، يرتبط تاريخ 4 من كل شهر بالفأل السيئ، وهي خرافة شائعة جدا تحديدا في الصين وتايوان واليابان وكوريا.

وتشهد سنة 2024 يومي جمعة 13 في شتنتبر ودجنبر. أما سنة 2025 ففيها يوم جمعة 13 واحد فقط يصادف في يونيو، بينما يضم عام 2026 ثلاثة أيام جمعة 13.

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الإليزيه يقترح يناير موعدا لزيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

البام: سنرتب المسؤوليات إذا أثبت التحقيق صلة أعضائنا بقضية طنجة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نقابة للتعليم تدعو إلى إصلاح شمولي للمنظومة وتنتقد اختلالات الدخول المدرسي

للمزيد من التفاصيل...

شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته الصحية بعد 9 سنوات من المأساة

للمزيد من التفاصيل...

بعد يوم راحة.. الوداد يستأنف تداريبه استعدادا لمباراة الدفاع الجديدي

للمزيد من التفاصيل...

حارس الرأس الأخضر: الشهرة سلبتني خصوصيتي

للمزيد من التفاصيل...

أمن طنجة يوقف شخصين للاشتباه في استدراج ضحايا عبر موقع “أفري بابا”

للمزيد من التفاصيل...

روي ألميدا: مباراتنا ضد الزمامرة كانت صعبة ولكن حققنا الأهم

للمزيد من التفاصيل...

من بينهم ممثل ومساعد مخرج. مصرع 4 أشخاص في حادث سير بالحسيمة

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...